مع ترجيح حلول عيد الفطر المبارك 1447هـ يوم الجمعة العشرين من مارس الجاري، تتأهب مطارات المملكة لاستقبال أحد أضخم موجات السفر في العام، وسط استعدادات مكثفة من الهيئة العامة للطيران المدني (غاكا) وشركات الطيران الوطنية والإقليمية لتوفير طاقة استيعابية قادرة على تلبية الطلب المتصاعد.
موسم السفر الأضخم في العام
تُعدّ إجازة عيد الفطر، التي تمتد هذا العام من السابع عشر حتى الثالث والعشرين من مارس، من أكثر فترات السفر حركةً في المملكة، إذ تنشط حركة المسافرين بين المطارات الرئيسية كمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة ومطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي بالدمام.
يتوزع هؤلاء بين مواطنين يتوجهون لزيارة ذويهم في المناطق المختلفة، ومقيمين يغتنمون الإجازة للسفر إلى بلدانهم أو لقضاء عطلة بوجهات عالمية.
وقد حققت مطارات المملكة في عام 2025 أرقاماً قياسية في عدد المسافرين ضمن مسيرة نمو قطاع الطيران في إطار رؤية 2030.
الناقلات تُوسّع طاقتها الاستيعابية
تُطلق الخطوط السعودية وفلاي ناس وفلاي أديل -الناقلات الكبرى في المملكة- عروضها الترويجية المعتادة وتزيد من وتيرة رحلاتها على المسارات الداخلية والدولية الأكثر طلباً.
وتتصدر الوجهات الداخلية كالرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وأبها قوائم الرحلات الأعلى طلباً، فيما تتوافد حجوزات الرحلات الدولية نحو مصر وتركيا والمغرب ودول جنوب شرق آسيا.
وتأتي خطوط فلاي ناس في طليعة الناقلات التي وسّعت شبكتها وزادت طاقتها في الفترات الموسمية المرتفعة، انعكاساً لأداء مالي قوي تحقق في نهاية عام 2025.
نصائح للمسافرين في ذروة العيد
تحثّ الجهات المختصة في المطارات المسافرين على الحضور المبكر، والاستفادة من خدمات الوصول المسبق والتسجيل الإلكتروني عبر التطبيقات لتفادي الضغط على أجهزة الاستقبال وبوابات الأمن.
ويستوجب الإقبال المتوقع على المطارات خلال هذه الفترة مزيداً من الحذر والتخطيط المسبق لتجنب الارتباك.
يُضفي تزامن العيد مع يوم الأم العربي في الحادي والعشرين من مارس بُعداً استثنائياً على هذا الموسم، إذ يدمج كثير من الأسر السعودية الاحتفال بالمناسبتين في رحلة واحدة.
وتعكف البنية التحتية للمطارات السعودية التي خضعت لاستثمارات ضخمة خلال السنوات الخمس الأخيرة، على استيعاب هذه الذروة بكفاءة ترقى إلى مستوى طموحات المملكة في قطاع الطيران والسياحة.
