سجّلت مصر ارتفاعًا في عدد سكانها بنحو 642 ألف نسمة خلال خمسة أشهر فقط، في مؤشر يعكس استمرار النمو السكاني بوتيرة متسارعة، ويضع تحديات إضافية أمام خطط التنمية والخدمات الأساسية.
وبحسب البيانات السكانية الرسمية، يأتي هذا الارتفاع نتيجة معدلات مواليد مرتفعة مقارنة بمعدلات الوفيات، ما يعزز الاتجاه التصاعدي للعدد الإجمالي للسكان. ويُقدَّر متوسط الزيادة السكانية اليومية بنحو 4 آلاف نسمة تقريبًا، وهو ما يترجم إلى أكثر من 120 ألف نسمة شهريًا.
ويُعد النمو السكاني أحد أبرز الملفات الاستراتيجية، لما له من تأثير مباشر على الاقتصاد، وسوق العمل، والتعليم، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، حيث تتطلب هذه الزيادة توفير موارد إضافية وخطط توسع مستدامة لمواكبة الاحتياجات المتنامية.
وتواصل الجهات المعنية تنفيذ برامج تستهدف تحقيق التوازن بين النمو السكاني والتنمية الاقتصادية، من خلال التوعية بقضايا تنظيم الأسرة، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، بما يسهم في رفع كفاءة الاستفادة من الموارد وتحقيق تنمية شاملة.
