ليجام تُفتتح مركزين جديدين لـ”فيتنس تايم” في جدة وسط توسع متسارع في المملكة

ليجام تُفتتح مركزين جديدين لـ"فيتنس تايم" في جدة وسط توسع متسارع في المملكة

افتتحت شركة ليجام الرياضية، المشغّل الرائد لمراكز اللياقة البدنية في المملكة، مركزين جديدين في حي مرجان بجدة، ليُضافا إلى شبكتها المتنامية من المنشآت الرياضية المنتشرة في مدن المملكة الكبرى، في خطوة تعكس التوجه المتصاعد نحو ترسيخ ثقافة الحياة النشطة.

بدأ المركزان الجديدان عملهما في الثامن عشر من أبريل 2026، إذ يعمل أحدهما تحت علامة “فيتنس تايم” المخصصة للرجال، فيما يُفتح الآخر بعلامة “فيتنس تايم لِيدز” للسيدات، وكلاهما مجهّزان بأحدث أجهزة الرياضة وتصاميم عصرية للصالات تعكس المستوى المتميز الذي تقدمه الشركة لعملائها.

توسع استراتيجي متواصل

أكدت ليجام، المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، في إفصاحها الرسمي أن الأثر المالي للمركزين الجديدين سيظهر في نتائج الربع الثاني من عام 2026، مشيرةً إلى أن إعلانات افتتاح مراكز إضافية ستتوالى في الأسابيع المقبلة، مما يؤكد أن مسيرة التوسع لا تزال تسير بخطى ثابتة.

وقد اعتمدت الشركة التوسع الجغرافي ركيزةً أساسية في نموذجها التشغيلي، إذ أضافت مرافق جديدة في الرياض والمدينة المنورة والدمام وعدد من مدن المملكة خلال عامَي 2025 و2026.

جدة سوق محورية لقطاع اللياقة

تُمثّل جدة إحدى أبرز الأسواق الحضرية لقطاع اللياقة البدنية في المملكة، مدفوعةً بشريحة شبابية واسعة واعية بأهمية الصحة، وبنية تحتية رياضية تتطور باستمرار بدعم حكومي منتظم في إطار رؤية 2030.

ويقع حي مرجان، موقع المركزين الجديدين، في نطاق سكاني وتجاري يتسم بطلب مرتفع على خدمات اللياقة المتميزة.

ويتميز نموذج ليجام التشغيلي بالجمع بين مرافق “فيتنس تايم” المختلطة وصالات “فيتنس تايم لِيدز” المخصصة للسيدات، مما يُمكّنها من الوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين بما يتناسب مع التفضيلات المتنوعة لأبناء المملكة.

قطاع في نمو مستمر

يشهد قطاع اللياقة البدنية في المملكة ازدهاراً ملحوظاً، تغذّيه مبادرات الدولة لتشجيع ممارسة النشاط البدني، وارتفاع مستويات الدخل الأسري، وتحوّل ثقافي نحو الصحة الوقائية.

وتقف ليجام بعلامتها “فيتنس تايم” في قلب هذا التحوّل، مشغّلةً إحدى أوسع شبكات الأندية الصحية في المنطقة.

وبافتتاحها هذين المركزين في جدة، تُعزّز الشركة حضورها في المدينة، مؤكدةً أن الاشتراك في الصالات الرياضية المتخصصة لم يعد مجرد خيار استثنائي في المملكة، بل بات سلوكاً يتبناه شريحة متزايدة من السكان يوماً بعد يوم.