غموض يلف مشاركة رونالدو في كلاسيكو النصر والاتحاد

غموض يلف مشاركة رونالدو في كلاسيكو النصر والاتحاد

هل يحضر الدون الكبير؟ سؤالٌ يطرحه ملايين المشجعين اليوم، والإجابة ما زالت معلقة في الهواء.

في أجواء مشحونة بالترقب والغموض، يستعد نادي النصر لمواجهة غريمه التقليدي الاتحاد مساء اليوم الجمعة، ضمن الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي. لكن السؤال الذي يشغل الجميع: أين كريستيانو رونالدو؟

أيام عاصفة في قلعة العالمي

الأيام الماضية لم تكن عادية في نادي النصر. الأسطورة البرتغالية، التي احتفلت أمس الخميس بعيد ميلادها الحادي والأربعين، أعلنت ما يشبه “الإضراب” احتجاجاً على ما وصفته بضعف صفقات الميركاتو الشتوي مقارنةً بالمنافسين، وعلى رأسهم الهلال.

رونالدو لم يكتفِ بالغياب عن التدريبات، بل طالب بـ”استقلال النصر” التام عن صندوق الاستثمارات العامة، ليتمكن النادي من التحكم في سوق الانتقالات بشكل كامل. مطلبٌ جريء من لاعب بهذا الحجم.

عودة جزئية… لكن الشكوك قائمة

يوم الأربعاء، بدا أن الأمور تتجه نحو الحل. رونالدو نشر صورة على منصة “إكس” من تدريبات الفريق، مرفقة بقلبين أصفر وأزرق – ألوان النادي العزيزة. بدت الرسالة واضحة: الدون عائد.

لكن هنا تأتي المفاجأة. مصادر صحفية موثوقة تؤكد أن مشاركته في مواجهة الاتحاد اليوم “غير واردة”، في سيناريو قد يتكرر للمباراة الثانية على التوالي دون أي توضيحات رسمية من إدارة النادي.

أزمات تتوالى

المشاكل لا تتوقف عند رونالدو وحده. الفرنسي كومان يواصل الغياب بسبب إصابة عضلية، بينما تبقى مشاركة الكرواتي بروزوفيتش رهينة القرار الطبي في يوم المباراة نفسه.

في المقابل، هناك بصيص أمل. عبدالله الحمدان سيظهر لأول مرة بقميص النصر بعد موافقة لجنة الاحتراف على قيده، قادماً في صفقة انتقال حر تمنح الجماهير سبباً للتفاؤل.

صمت جيسوس المريب

ما يزيد الغموض غموضاً هو سلوك المدرب البرتغالي جورجي جيسوس. الرجل ألغى المؤتمر الصحفي المعتاد قبل المباريات دون تقديم أي تفسير. هذه المرة الثانية التي يفعل فيها ذلك، بعد غيابه عن المؤتمر الصحفي عقب مباراة الرياض يوم الإثنين.

صمتٌ مريب يثير التساؤلات أكثر مما يجيب عنها.

ماذا بعد؟

أرقام رونالدو مع النصر تتحدث عن نفسها: 117 هدفاً في 127 مباراة، لقب هداف الدوري موسمين متتاليين، ورقم قياسي بـ35 هدفاً في موسم واحد. لكن الألقاب الكبرى ما زالت بعيدة.

اليوم، المملكة بأسرها تترقب. هل يدخل رونالدو الملعب ويقود فريقه في الكلاسيكو؟ أم يواصل الضغط لتحقيق مطالبه؟

الساعات القادمة ستكشف الجواب. وحتى ذلك الحين، يبقى الغموض سيد الموقف في قلعة العالمي.