أجمع مدربا نيوم والفتح على صعوبة المواجهة المرتقبة بين الفريقين، مؤكدين أن اللقاء يحمل طابعًا تنافسيًا عاليًا في ظل تقارب الطموحات واشتداد الصراع في دوري روشن السعودي.
أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، أن فريق الفتح يُعد من الخصوم الأقوياء، خاصة عندما يلعب على أرضه، مشيرًا إلى أن خسارة فريقه في مواجهة الذهاب تعكس حجم التحدي في حصد النقاط أمامه. وشدد على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على مراكز تؤهل للمشاركات الخارجية.
وأوضح غالتييه أن الفريق يدخل المواجهة بجاهزية شبه مكتملة، باستثناء غياب أحمد عبده وعبدالله دوكوري بسبب الإصابة، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري المتوقع للفتح سيشكل دافعًا إضافيًا للاعبين، كما أشار إلى عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية بعد غيابه في المباراة الماضية.
في المقابل، شدد البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب الفتح، على أن مواجهة نيوم تمثل اختبارًا أكثر صعوبة مقارنة بالمباراة السابقة أمام الشباب، نظرًا لما يمتلكه المنافس من قدرات هجومية مميزة على المستوى الفردي.
وأكد جوميز أن حسم اللقاء لن يعتمد على الأسماء، بل على الروح القتالية والرغبة في تحقيق الفوز داخل أرض الملعب، مشيرًا إلى أن المرونة التكتيكية للفريق تُعد أحد مفاتيح الأداء، حيث تتغير الأدوار وفق مجريات المباراة.
وأشاد بالدور الكبير الذي يقدمه سفيان بن دبكة، معتبرًا إياه عنصرًا محوريًا بفضل تحركاته وقدرته على الربط بين الخطوط، إضافة إلى مساهمته الهجومية.
كما أوضح أن بعض القرارات الفنية، مثل التبديلات في المباراة السابقة، جاءت لأسباب تكتيكية وبدنية، في إطار الحفاظ على توازن الفريق.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، حيث يسعى نيوم لمواصلة المنافسة على مراكز متقدمة، بينما يطمح الفتح لتحسين موقعه في جدول الترتيب، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
