شهدت محافظة الطائف حراكًا إبداعيًا لافتًا مع مشاركة نخبة من صنّاع المحتوى في أحد المهرجانات الثقافية، حيث تحوّل الحدث إلى منصة تفاعلية عكست تنوّع المشهد الإبداعي في المملكة، وقدرته على مواكبة التحولات الرقمية والثقافية المتسارعة.
المهرجان أتاح لصنّاع المحتوى فرصة استعراض تجاربهم وأعمالهم أمام جمهور واسع، شمل زوارًا من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى مهتمين بمجالات الإعلام الرقمي، وصناعة الفيديو، والتصوير، والقصص البصرية، والمحتوى التفاعلي. وتنوّعت المشاركات بين عروض مرئية، وتجارب رقمية، ونماذج مبتكرة تحاكي اهتمامات المجتمع وتعكس الهوية الثقافية المحلية بروح عصرية.
وسلّط الحدث الضوء على الدور المتنامي لصنّاع المحتوى في دعم السياحة الداخلية، وتعزيز الصورة الذهنية للمدن والمناطق، من خلال نقل التجربة المحلية بأسلوب إبداعي يصل إلى الجمهور داخل المملكة وخارجها. كما شكّل المهرجان مساحة مفتوحة للتواصل المباشر بين المبدعين والزوار، ما عزّز تبادل الخبرات وفتح آفاق تعاون مستقبلية.
ويأتي هذا الحضور اللافت لصنّاع المحتوى ضمن توجه أوسع لدعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المواهب الوطنية، وخلق بيئة حاضنة للأفكار الجديدة، بما ينسجم مع الحراك الثقافي والفني الذي تشهده المملكة في مختلف مناطقها، وفي مقدمتها الطائف التي باتت وجهة متجددة للفعاليات الثقافية والسياحية.
