نجح فريق بحثي في جامعة أم القرى في ابتكار حاجز طرق ذكي يُعد إضافة نوعية إلى منظومة السلامة المرورية، في خطوة تعكس تنامي دور الجامعات في دعم الابتكار التطبيقي، وتقديم حلول تقنية تخدم المجتمع وتواكب التحديات الحديثة.
ويعتمد الحاجز الذكي على تقنيات متقدمة تهدف إلى تقليل آثار الحوادث المرورية، وتحسين مستوى الأمان على الطرق، من خلال تصميم قادر على امتصاص الصدمات، والتفاعل مع المركبات عند الاصطدام، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية. كما يتيح النظام إمكانية دمجه مع تقنيات ذكية أخرى لرصد الحوادث وتحليلها.
وأوضح القائمون على المشروع أن الابتكار صُمم ليكون قابلًا للتطبيق العملي على الطرق السريعة والحضرية، مع مراعاة معايير السلامة المعتمدة، والكفاءة التشغيلية، وسهولة الصيانة. ويُتوقع أن يسهم هذا الحل في دعم الجهود الرامية إلى رفع مستوى السلامة المرورية، والحد من الحوادث، وتحسين تجربة مستخدمي الطرق.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار التوجه المتزايد نحو توظيف البحث العلمي في تطوير حلول ذكية ومستدامة، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في الإسهام المباشر في التنمية، بما ينسجم مع أولويات الابتكار والتحول التقني في المملكة.
