أثارت تغريدة قديمة نُشرت عام 2022 جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد مستخدمون تداولها بالتزامن مع تصاعد الحديث مؤخرًا حول فيروس هانتا، معتبرين أن صاحب الحساب “تنبأ” بظهور الفيروس قبل سنوات.
وتضمنت التغريدة، التي نشرها شخص مجهول الهوية، إشارات غامضة تتحدث عن “فيروس جديد مرتبط بالقوارض” واحتمالات انتشاره عالميًا، وهو ما دفع الكثيرين للربط بينها وبين التقارير الصحية الحديثة المتداولة حاليًا.

تفاعل واسع على مواقع التواصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع التغريدة، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها مجرد مصادفة، وبين من رأى أنها تحمل تفاصيل مثيرة للانتباه تستحق التوقف عندها.
وتداول المستخدمون لقطات شاشة للتغريدة القديمة بشكل واسع، مع تعليقات تتساءل حول هوية صاحب الحساب وكيفية حديثه المبكر عن الفيروس.
ما هو فيروس هانتا؟
يُعرف فيروس هانتا بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل غالبًا عبر القوارض، وقد تسبب أمراضًا خطيرة تؤثر على الجهاز التنفسي أو الكلى لدى الإنسان.
وعادة ما تنتقل العدوى من خلال ملامسة فضلات القوارض أو استنشاق جزيئات ملوثة، بينما تبقى حالات انتقاله بين البشر محدودة ونادرة نسبيًا.
هل كانت التنبؤات حقيقية؟
حتى الآن، لا توجد أي أدلة علمية أو معلومات موثوقة تؤكد أن التغريدة كانت تستند إلى معلومات حقيقية أو تسريبات مبكرة.
ويرى مختصون أن انتشار نظريات “التنبؤ بالأحداث” غالبًا ما يتزايد مع ظهور أزمات صحية أو أحداث عالمية كبرى، خاصة مع قدرة الإنترنت على إعادة إحياء محتوى قديم وربطه بالواقع الحالي.
بين الفضول والقلق
ورغم عدم وجود تأكيدات رسمية، فإن القصة أعادت النقاش حول سرعة انتشار المعلومات على الإنترنت، وتأثير منصات التواصل الاجتماعي في تضخيم بعض الروايات وربطها بالأحداث الجارية.
كما سلطت الضوء على حالة الفضول الجماعي التي ترافق دائمًا الأخبار المتعلقة بالأوبئة والفيروسات الغامضة.
