المملكة تستقبل ليلة العيد بأجواء احتفالية وتجهيزات شاملة في مختلف المناطق

المملكة تستقبل ليلة العيد بأجواء احتفالية وتجهيزات شاملة في مختلف المناطق

مع اقتراب غروب شمس آخر أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تتنفس المملكة عبيرَ الفرح والبهجة استعداداً لاستقبال عيد الفطر السعيد.

وفي مختلف المدن والمحافظات، تشهد الأسواق ومراكز التسوق ازدحاماً لافتاً بالعائلات الساعية لاستكمال مشترياتهم الأخيرة من الملابس والحلويات والهدايا، في أجواء مفعمة بالحيوية والمودة تعكس معنى الختام الروحي لشهر الصيام والعبادة.

زكاة الفطر وبركة العطاء

تُعد زكاة الفطر من أبرز شعائر ليلة العيد، إذ تحرص الأسر السعودية على أدائها قبل صلاة العيد امتثالاً لأمر الشريعة الإسلامية.

وقد استقبلت المساجد والجمعيات الخيرية موجة واسعة من التبرعات خلال الأيام الأخيرة من رمضان، فيما تولّت وزارة الشؤون الإسلامية الإشراف على توزيع هذه الزكوات على المستحقين في توقيت مناسب يسبق يوم العيد.

وإلى جانب الزكاة الواجبة، شهدت مبادرات التطوع الخيري ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أطلقت مؤسسات المجتمع المدني وبرامج العمل الخيري حملات متنوعة لتوزيع الطرود الغذائية والهدايا، تجسيداً للروح الإنسانية التي تُميز خواتيم الشهر الكريم في المملكة.

المسجد الحرام ومساجد المملكة تتهيأ لصلاة العيد

تستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال جموع المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك، وسط خطط تشغيلية شاملة تضمن انسيابية الحركة وسلامة الزوار في أقدس بقاع الأرض.

كما خُصصت مصليات ومساحات مفتوحة في الحدائق والميادين العامة بالرياض وجدة والدمام وسائر المدن، لتيسير أداء الصلاة في الهواء الطلق على أكبر عدد ممكن من المصلين.

وعلى مستوى المناطق، نشرت الجهات البلدية فرق النظافة والخدمات لتهيئة الفضاءات العامة، وضمان بيئة لائقة تليق باحتفالية يوم العيد.

فعاليات وترفيه في أيام العيد

أعلنت هيئة الترفيه عن برنامج احتفالي متكامل يمتد عبر مناطق المملكة طوال أيام إجازة العيد، يشمل العروض والحفلات والفعاليات الأسرية والبرامج الثقافية.

وتعكس هذه الفعاليات نقلة نوعية في مفهوم الاحتفال بالعيد في المملكة، حيث بات يجمع بين الروحانية والبهجة والترفيه الراقي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة.