المملكة تستعد لعيد الفطر المبارك وتترقب رؤية هلال شوال مساء الأربعاء

المملكة تستعد لعيد الفطر المبارك وتترقب رؤية هلال شوال مساء الأربعاء

تترقب المملكة حلول عيد الفطر المبارك 1447هـ، مع توقع خروج لجان رؤية الهلال مساء الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، المقابل لليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك.

فإن ثبتت رؤية هلال شوال في تلك الليلة، احتفلت المملكة بعيد الفطر يوم الخميس 19 مارس، وإلا أُكمل رمضان ثلاثين يوماً وكان العيد يوم الجمعة 20 مارس.

تقليد راسخ في تحري الهلال

تتبع المملكة العربية السعودية منهجية رؤية الهلال بالعين المجردة أساساً لإعلان بداية شهر شوال والاحتفال بعيد الفطر، وهو توجه شرعي ثابت تتولاه المحكمة العليا.

وتدعو المحكمة سائر المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة إلى تحري الهلال مساء يوم التاسع والعشرين من رمضان، وإبلاغ المحاكم المحلية بأي رؤية مؤكدة، تمهيداً للإعلان الرسمي عن أول أيام عيد الفطر.

وتشير الحسابات الفلكية إلى أن محاق القمر سيحدث خلال نهار الأربعاء 18 مارس، مما يجعل الهلال قابلاً للرؤية محتملاً في الأفق الغربي بعد غروب الشمس. ويتوقف ظهور الهلال للعين المجردة على عوامل عدة، أبرزها درجة عمره عند الغروب والأحوال الجوية وموقع المشاهدة.

استعدادات وطنية وإجراءات رسمية

مع اقتراب العيد، تشهد المراكز التجارية والأسواق في مختلف مناطق المملكة حركةً استهلاكية نشطة، إذ تتسابق الأسر لاقتناء الملبوسات الجديدة والهدايا ومستلزمات الاحتفال.

وقد أعلن البنك المركزي السعودي (ساما) مسبقاً عن إجازة رسمية للمؤسسات المالية والمصرفية تمتد من 17 إلى 23 مارس، مع إبقاء فروع المطارات والمنافذ الحدودية والأحياء المزدحمة مفتوحةً لضمان استمرارية الخدمات الضرورية.

وتستعد مطارات المملكة الرئيسية، بما فيها مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، لاستقبال موجة من المسافرين الراغبين في لمّ شمل عائلاتهم وقضاء إجازة العيد.

وقد رصدت شركات الطيران المحلية طلباً مرتفعاً على رحلات العيد وعززت طاقتها التشغيلية لاستيعابه.

الليالي الأخيرة من رمضان المبارك

مع إطلالة الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، تتوافد الجموع المؤمنة على المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة لإحياء ليالي العشر الأواخر بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن الكريم، تحرياً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

وقد سخّرت المملكة عشرات الآلاف من المسؤولين والمتطوعين لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين وضمان أداء العبادة في أجواء من الأمن والطمأنينة.