احتفت المملكة بـ يوم العلم من خلال سلسلة من الفعاليات الوطنية والعروض الثقافية التي أُقيمت في عدد من المدن، حيث شارك المواطنون والمقيمون في الاحتفاء بالرمز الوطني الذي يجسد تاريخ البلاد وقيمها وهويتها.
ويوافق يوم العلم في المملكة يوم 11 مارس من كل عام، وهو مناسبة وطنية تهدف إلى إبراز مكانة العلم السعودي وما يحمله من دلالات تاريخية ودينية عميقة،
حيث يتوسطه الشهادتان اللتان تمثلان أساس العقيدة الإسلامية، إلى جانب السيف الذي يرمز إلى القوة والعدل.
فعاليات وطنية في مختلف المناطق
شهدت المدن الرئيسية فعاليات متنوعة شملت عروضًا ثقافية وفنية ومعارض تعريفية تسلط الضوء على تاريخ العلم السعودي وتطوره عبر المراحل التاريخية المختلفة.
كما زُينت الشوارع والميادين بالأعلام الوطنية، ونُظمت أنشطة تعليمية وثقافية في المدارس والمؤسسات لتعريف الأجيال الجديدة بقيمة العلم ودلالاته الوطنية.
رمز للوحدة والهوية
يمثل العلم السعودي رمزًا للوحدة الوطنية والاستقرار، إذ ظل عبر العقود شاهدًا على تطور الدولة ونموها، كما يعبّر عن المبادئ التي تقوم عليها المملكة.
ويؤكد الاحتفاء بيوم العلم أهمية تعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، خاصة لدى الأجيال الشابة، من خلال إبراز المعاني التي يحملها هذا الرمز الوطني.
مشاركة مجتمعية واسعة
شارك المواطنون في هذه المناسبة عبر ارتداء الأزياء الوطنية وتنظيم فعاليات ثقافية وتراثية، إضافة إلى استخدام الأعلام والزينة الوطنية في المنازل والأماكن العامة.
كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع المناسبة، حيث عبّر كثيرون عن فخرهم بالعلم السعودي ودوره في توحيد البلاد وترسيخ قيمها الوطنية.
مناسبة تعكس الاعتزاز بالوطن
ويأتي الاحتفاء بيوم العلم ليجسد الاعتزاز بتاريخ المملكة ورموزها الوطنية، كما يعكس التلاحم بين القيادة والشعب والحرص على إبراز الهوية الوطنية في مختلف المناسبات.
