المملكة تحتضن أول قمة عالمية للسياحة المستدامة وتطلق ميثاقاً دولياً جديداً

المملكة تحتضن أول قمة عالمية للسياحة المستدامة وتطلق ميثاقاً دولياً جديداً

احتضنت المملكة أول قمة عالمية متخصصة في السياحة المستدامة بمشاركة وزراء سياحة وخبراء ورؤساء شركات ضيافة من أكثر من ثمانين دولة. القمة التي عُقدت في الرياض أسفرت عن إطلاق ميثاق دولي جديد يضع إطاراً عملياً لتطوير السياحة بطريقة تحترم البيئة وتخدم المجتمعات المحلية.

اختيار المملكة مكاناً للقمة لم يكن عشوائياً. المشاريع السياحية السعودية الكبرى مثل مشروع البحر الأحمر ونيوم وأمالا تتبنى أعلى معايير الاستدامة البيئية مما يجعل المملكة مرجعاً عملياً وليس نظرياً فقط في هذا المجال.

الميثاق الجديد يتضمن التزامات محددة وقابلة للقياس بشأن تقليل البصمة الكربونية للقطاع السياحي وحماية التنوع البيولوجي ودعم المجتمعات المحلية اقتصادياً واجتماعياً. الدول المشاركة وقّعت على هذا الميثاق كإطار توجيهي لسياساتها السياحية.

الجلسات النقاشية تناولت موضوعات حيوية من التقنيات الخضراء في الفنادق إلى النقل المستدام للسياح ومن حماية المواقع الأثرية إلى تمكين المجتمعات المحلية من الاستفادة العادلة من عائدات السياحة.

كيف تطبق المملكة مبادئ السياحة المستدامة على أرض الواقع؟ مشروع البحر الأحمر يعمل بالطاقة المتجددة مئة بالمئة ويلتزم بالحفاظ على خمسة وتسعين بالمئة من البيئة الطبيعية. هذا النموذج أبهر الحضور وأصبح مثالاً يُدرّس عالمياً.

المشاركون أشادوا بالرؤية السعودية التي تجمع بين تطوير قطاع سياحي عالمي المستوى والحفاظ على البيئة والتراث. التوازن بين الطموح الاقتصادي والمسؤولية البيئية يمثل تحدياً تنجح المملكة في التعامل معه بحكمة.

القمة وضعت المملكة في موقع القيادة الفكرية لقطاع السياحة المستدامة عالمياً وأكدت التزامها ببناء مستقبل سياحي مسؤول ومزدهر.