شاركت المملكة في فعالية دولية نظمتها اليونسكو، مؤكدةً التزامها بتعزيز دور التعليم كأداة أساسية لنشر ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.
وسلطت المملكة الضوء على مبادراتها التعليمية التي تهدف إلى بناء جيل واعٍ بقيم التسامح والحوار، من خلال تطوير المناهج وتعزيز البرامج التي تركز على التعايش واحترام التنوع الثقافي.
كما استعرضت الجهود الوطنية في دمج مفاهيم السلام في العملية التعليمية، بما يشمل الأنشطة المدرسية والبرامج المجتمعية، إلى جانب الشراكات الدولية التي تدعم تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في هذا المجال.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الدور المتنامي للمملكة على الساحة الدولية، حيث تسعى إلى الإسهام في معالجة التحديات العالمية عبر التعليم، بوصفه أحد أهم أدوات بناء المجتمعات المستقرة والمزدهرة.
وأكدت المملكة خلال الفعالية أن الاستثمار في التعليم النوعي يمثل حجر الأساس لتحقيق السلام المستدام، مشددةً على أهمية التعاون الدولي في تطوير أنظمة تعليمية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
