أعلنت الخطوط الجوية العربية السعودية عن إضافة عشرين وجهة دولية جديدة إلى شبكة رحلاتها خلال العام الحالي في أكبر خطة توسع تشهدها الشركة منذ سنوات. الوجهات الجديدة تشمل مدناً رئيسية في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية مما يعزز الربط الجوي للمملكة بالعالم.
التوسع يأتي تنفيذاً لاستراتيجية الطيران الوطنية التي تهدف لتحويل المملكة إلى مركز عالمي رائد للطيران المدني والسياحة. خطة الربط الجوي الشامل ستجعل الوصول إلى أي مدينة رئيسية في العالم ممكناً من خلال رحلة واحدة أو وصلة قصيرة عبر المطارات السعودية.
الأسطول الجوي يشهد تطويراً موازياً. طائرات جديدة من أحدث الطرازات تنضم للأسطول وتوفر تجربة سفر متميزة من حيث الراحة والترفيه والخدمة. الدرجات المختلفة من الأولى إلى الضيافة تقدم مستويات خدمة ترقى لتوقعات المسافرين العصريين.
كيف تستفيد السياحة السعودية من هذا التوسع؟ كل وجهة جديدة تعني ملايين المسافرين المحتملين الذين يمكنهم زيارة المملكة بسهولة أكبر. السياح القادمون من أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية سيكتشفون كنوز المملكة السياحية والثقافية.
المطارات السعودية تتطور لاستيعاب النمو المتوقع. مطار الملك سلمان الدولي الجديد في الرياض ومشاريع توسعة المطارات القائمة توفر طاقة استيعابية ضخمة وتجربة مسافر من الطراز العالمي.
فرص العمل في قطاع الطيران تنمو بالتوازي. طيارون ومهندسون وموظفو خدمات أرضية وضيافة جوية، آلاف الوظائف النوعية تنتظر الكوادر السعودية المؤهلة في هذا القطاع المتنامي.
المملكة تتحول بخطى متسارعة إلى مفترق طرق عالمي يربط بين القارات ويجعل الرياض وجدة محطات أساسية في شبكة الطيران الدولي.
