أول بدر عملاق في عام 2026 يزين السماء تمهيدًا لظهور «قمر الذئب»

أول بدر عملاق في عام 2026 يزين السماء تمهيدًا لظهور «قمر الذئب»

تستعد السماء في مطلع عام 2026 لاستقبال أول بدر عملاق لهذا العام، في ظاهرة فلكية لافتة ينتظرها هواة الرصد والمهتمون بعلم الفلك، حيث يظهر القمر بحجم أكثر سطوعًا واتساعًا مقارنةً بالبدر المعتاد، بالتزامن مع اقترابه من أقرب نقطة له إلى الأرض.

ويُعرف هذا البدر باسم «قمر الذئب»، وهو الاسم التقليدي الذي يُطلق على أول بدر مكتمل في شهر يناير، وقد ارتبط تاريخيًا بموسم الشتاء القاسي، حيث كانت الذئاب تعوي قرب التجمعات البشرية بحثًا عن الغذاء، ما منح القمر هذه التسمية في الموروث الفلكي والثقافي.

ويحدث البدر العملاق عندما يتزامن اكتمال القمر مع وجوده في الحضيض، أي أقرب مسافة له من الأرض، ما يجعله يبدو أكبر حجمًا وأكثر إشراقًا في السماء بنسبة ملحوظة. ويُعد هذا المشهد فرصة مثالية للتصوير الفلكي، ولمتابعة تفاصيل سطح القمر بشكل أوضح بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات.

وأوضح مختصون في علوم الفلك أن هذه الظاهرة لا تشكل أي خطر على الأرض، لكنها تمثل حدثًا بصريًا مميزًا يعكس دقة النظام الكوني وحركة الأجرام السماوية. كما يُنصح بمراقبة القمر بعد غروب الشمس مباشرة أو قبل شروقها، حيث يكون أكثر وضوحًا بالقرب من الأفق.

ويُتوقع أن يحظى قمر الذئب في عام 2026 باهتمام واسع، كونه أول بدر عملاق في السنة الجديدة، وبداية لسلسلة من الظواهر الفلكية التي ستشهدها السماء خلال العام، ما يعزز شغف المتابعين بعلم الفلك ويشجع على مراقبة السماء والتفاعل مع جمالها الطبيعي.