كشفت الجهات الصحية المختصة عن تقديم أكثر من 23 ألف خدمة إسعافية في المسجد الحرام بمكة المكرمة خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، في إطار الجهود المستمرة لضمان سلامة المعتمرين والمصلين وتوفير الرعاية الطبية الفورية لهم أثناء أداء مناسكهم.
وتنوعت الحالات التي تعاملت معها الفرق الطبية والإسعافية بين حالات إجهاد وإغماء وإصابات بسيطة وحالات مرضية طارئة، حيث تم التعامل معها ميدانيًا داخل ساحات الحرم أو نقلها إلى المراكز الصحية والمستشفيات القريبة عند الحاجة.
وتعمل فرق الإسعاف والكوادر الطبية على مدار الساعة داخل المسجد الحرام والمناطق المحيطة به، مدعومة بمراكز إسعافية مجهزة بأحدث المعدات الطبية، إضافة إلى فرق متخصصة تنتشر في نقاط متعددة داخل الحرم لتقديم الرعاية العاجلة للحالات الطارئة.
كما تسهم الخدمات الطبية الميدانية في تقديم الإسعافات الأولية بسرعة وكفاءة، مما يساعد على التعامل مع الحالات الصحية بشكل فوري ويقلل من الحاجة إلى نقل المرضى إلى المستشفيات إلا في الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا متقدمًا.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة من الخدمات الصحية التي يتم توفيرها خلال شهر رمضان، حيث تشهد مكة المكرمة إقبالًا كبيرًا من المعتمرين والزوار القادمين من داخل المملكة وخارجها لأداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام.
كما تعتمد الجهات الصحية على خطط تنظيمية متقدمة لإدارة الحالات الطبية خلال المواسم التي تشهد كثافة بشرية عالية، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لضيوف الرحمن.
وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والإسعافية لخدمة المعتمرين والمصلين، حيث يتم تسخير الإمكانات البشرية والتقنية لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة وآمنة داخل المسجد الحرام طوال شهر رمضان.
