المملكة تترقب عيد الفطر في 20 مارس بعد تأكيد المركز الفلكي الدولي استحالة رؤية الهلال في 18 مارس

المملكة تترقب عيد الفطر في 20 مارس بعد تأكيد المركز الفلكي الدولي استحالة رؤية الهلال في 18 مارس

تعيش المملكة أجواء ختامية لشهر رمضان المبارك 1447هـ، في ظل تأكيد المركز الدولي الفلكي (IAC) استحالةَ رؤية هلال شهر شوال مساء الأربعاء الثامن عشر من مارس الجاري، وهو ما يُرجّح إتمام رمضان ثلاثين يوماً، وبالتالي الإعلان عن حلول عيد الفطر المبارك يوم الجمعة العشرين من مارس 2026.

المركز الدولي الفلكي يؤكد استحالة رؤية الهلال في 18 مارس

أصدر المركز الدولي الفلكي تقريره الفلكي الرسمي مؤكداً أن الظروف الفلكية تجعل رؤية هلال شوال مساء الثامن عشر من مارس المقابل للتاسع والعشرين من رمضان أمراً مستحيلاً علمياً، نظراً لضعف الفصل الزاوي للقمر عن الشمس وغروبه متزامناً مع غروبها أو قُبيله في معظم المناطق.

ويحظى المركز بمتابعة دقيقة من المؤسسات الدينية في منطقة الخليج وسائر الدول العربية.

ويتوافق هذا التقييم مع تقويم أم القرى الذي يحدد بداية رمضان 1447هـ في الثامن عشر من فبراير الماضي، مما يعني أن الشهر الكريم سيُتم ثلاثين يوماً إذا لم يُثبت رؤية الهلال في التاسع والعشرين منه.

وعلى هذا الأساس، يُنتظر أن تُعلن المحكمة العليا في المملكة عقب جلسة لجنة رؤية الهلال مساء الثامن عشر من مارس عدم رؤية الهلال، ليكون التاسع عشر منه اليوم الثلاثين لرمضان، والعشرون منه أول أيام شهر شوال المبارك وعيد الفطر 1447هـ.

المملكة مستعدة لاستقبال العيد بكامل طاقتها

أعلنت الجهات الرسمية السعودية عن استعداداتها الشاملة لموسم العيد.

فقطار الحرمين السريع أطلق خطةً تشغيلية مكثفة لمواجهة الذروة على خط مكة المكرمة–المدينة المنورة–جدة، فيما تستعد البنوك والمؤسسات المالية للإغلاق في الفترة الممتدة من السابع عشر حتى الثالث والعشرين من مارس وفقاً لتوجيهات البنك المركزي السعودي (ساما).

وشهدت الليالي الأخيرة من رمضان إقبالاً روحانياً استثنائياً على المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، حيث يؤدي الملايين صلاة التراويح وقيام الليل في العشر الأواخر المباركة التي تحتضن ليلة القدر.

نهاية رمضان وبداية ربيع

يُضفي توافق عيد الفطر المتوقع مع بداية فصل الربيع الفلكي في العشرين من مارس بُعداً رمزياً على هذه المناسبة الجليلة، وهي مناسبة يجتمع فيها التجدد الروحي والطبيعي معاً.

ويزيد على ذلك أن يوم الأم في العالم العربي يحلّ في اليوم الحادي والعشرين من مارس مباشرةً عقب أول أيام العيد، مما يجعل هذه الفترة موسماً مزدوجاً للاحتفاء والتعبير عن المحبة، تتداخل فيه فرحة العيد بمشاعر التقدير الأسري.