300 ألف سعودي يقلعون عن التدخين في 2025 مع تسارع زخم الجهود الصحية

300 ألف سعودي يقلعون عن التدخين في 2025 مع تسارع زخم الجهود الصحية

سجّلت المملكة تقدمًا لافتًا في ملف الصحة العامة خلال عام 2025، بعدما نجح نحو 300 ألف مواطن سعودي في الإقلاع عن التدخين، في مؤشر واضح على تنامي الوعي الصحي، وفعالية البرامج الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة والحد من السلوكيات الضارة بالصحة.

ويعكس هذا الرقم تصاعد الزخم الذي تشهده المبادرات الصحية في المملكة، والتي ركزت على الوقاية، وتغيير أنماط الحياة، وتوفير بيئات داعمة للإقلاع عن التدخين، عبر حملات توعوية موسّعة، وخدمات علاجية متخصصة، وبرامج دعم نفسي وسلوكي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

وساهمت العيادات المخصصة لمكافحة التدخين، إلى جانب المنصات الرقمية والخدمات الاستشارية، في تسهيل وصول الأفراد إلى الدعم اللازم، ومتابعة رحلتهم نحو الإقلاع، بما عزز نسب النجاح والاستمرارية. كما لعبت السياسات التنظيمية، والحد من انتشار منتجات التبغ، دورًا مكملًا في خلق بيئة أكثر تحفيزًا للتخلي عن التدخين.

ويرى مختصون أن هذا التحول الإيجابي لا يقتصر أثره على الأفراد فحسب، بل ينعكس على المجتمع ككل، من خلال تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وخفض الضغط على المنظومة الصحية، وتحسين الإنتاجية وجودة الحياة على المدى الطويل.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن إطار التوجه الوطني نحو تعزيز الصحة الوقائية، وترسيخ مفهوم العيش الصحي، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا، وحياة أكثر صحة واستدامة.