بدأ كريستيانو جونيور، نجل نجم النصر وقائده كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 15 عامًا، فترة اختبار تمتد ثمانية أسابيع مع فريق ريال مدريد تحت 16 عامًا في إسبانيا، وفقًا لما كشفته صحيفة “ماركا” وقناة “beIN Sports”.
وتضع هذه الخطوة الفتى في مواجهة مباشرة مع أعرق أندية العالم، الذي ارتبط اسمه بعائلة رونالدو على مدى عقدين من الزمن، في مسيرة لا تزال تُلهم أجيالًا من المحبين حول العالم.
من أكاديمية النصر إلى برنابيو
حين انتقل كريستيانو رونالدو الأب إلى نادي النصر مطلع عام 2023، انتقلت معه الأسرة إلى المملكة، فانضم نجله آنذاك ذو الاثني عشر عامًا إلى أكاديمية الفريق في الرياض.
وعلى مدى ثلاث سنوات متواصلة، تدرّب جونيور في المنشآت الاحترافية لأكاديمية النصر، وصقل مهاراته التقنية وسرعته وخفّة حركته، حتى بات يُشار إليه بالبنان بين أقرانه في الفئات السنية بفضل بنيته الجسدية الاستثنائية التي تفوق مرحلته العمرية.
وهو اليوم يحمل معه خبرة أكاديميات عالمية عدة مرّ بها منذ الصغر، من مانشستر يونايتد ويوفنتوس، وصولًا إلى المملكة التي كانت أطول محطاته الكروية حتى الآن.
وتجدر الإشارة إلى أنه لا يزال مرتبطًا بعقد مع أكاديمية النصر حتى يونيو 2027، بينما يسعى ريال مدريد إلى تقييم إمكاناته خلال مرحلة الاختبار الممتدة ثمانية أسابيع.
موهبة تُطلّ برأسها على الملاعب الكبرى
لم تكن أوروبا بعيدة عن كريستيانو جونيور كلاعب دولي؛ إذ سبق له التألق في صفوف منتخب البرتغال تحت 16 عامًا، وترك بصمة واضحة في بطولة الغارف الدولية مطلع العام الجاري حين دخل بديلًا وأسهم في قلب مجريات المباراة.
ويُجمع المراقبون على أن الفتى يملك من المؤهلات ما يجعل اسمه محل جديّة عند الأندية الكبرى، بعيدًا عن مجرد الظل الذي يلقيه الاسم الشهير.
المملكة على خريطة صناعة النخبة الكروية
يحمل هذا الخبر دلالة أعمق من مجرد اختبار كروي. فقد كانت المملكة الأرض التي نشأ فيها جونيور واحترف كرويًا، وكانت أكاديمية النصر المنصة التي أثبت من خلالها جدارته أمام العيون الأوروبية.
وفي مرحلة يُسابق فيها الجميع لاستقطاب الاستثمار الرياضي، يُثبت ما يصنعه جونيور أن المملكة باتت تُنتج قصصًا كروية حقيقية لا تُقاس بالأرقام وحدها.
