موسم الرياض 2025-2026 يُسدل ستائره بعد استقطاب أكثر من 11 مليون زائر في موسم استثنائي

موسم الرياض 2025-2026 يُسدل ستائره بعد استقطاب أكثر من 11 مليون زائر في موسم استثنائي

يُوشك موسم الرياض 2025-2026 على إسدال الستار بعد مسيرة حافلة انطلقت في العاشر من أكتوبر 2025، في موسمه الخامس المتتالي الذي أثبت مجدداً مكانته بوصفه أكبر وجهة ترفيهية في المنطقة.

وقد استقطب الموسم أكثر من 11 مليون زائر بنهاية ديسمبر وحده، في رقم مرشّح للارتفاع إلى مستويات أعلى حين يُسدل موسم مارس ستائره.

موسم بنيّ على التنوع والضخامة

قدّم موسم الرياض 2025-2026 برنامجاً ترفيهياً من الاتساع والتنوع ما يجعله حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.

احتضن الموسم كبرى الحفلات الموسيقية العالمية بأجناسها المتنوعة، وبطولات الملاكمة المرموقة ضمن الجولة الكبرى للمجلس العالمي للملاكمة، وتجارب ترفيهية عائلية مبتكرة من أبرزها “بيست لاند” المستوحى من العلامة الرقمية العالمية MrBeast.

كما زاخرت مواقع الموسم بمناطق ثقافية ووجهات طعام وعروض مسرحية واعراض للسيارات، جاذبةً زوار من مختلف مناطق المملكة ومن أكثر من 90 دولة حول العالم.

وأكد تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه طوال الموسم أن العمل المنظّم والاستثمار العميق يقفان وراء كل نجاح حققه الموسم.

الترفيه محركاً للاقتصاد الوطني

لا يقتصر الأثر الاقتصادي لموسم الرياض على عائدات بيع التذاكر، إذ أسهم الموسم في تنشيط قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والتجزئة في العاصمة طوال أشهره الستة المتواصلة.

وتؤطر الهيئة العامة للترفيه الموسم باعتباره أحد التعبيرات الجوهرية عن التزام المملكة ببناء اقتصاد ترفيه وسياحة متكامل، انسجاماً مع هدف رؤية 2030 في رفع مساهمة قطاعي الترفيه والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي. كما أسهم الموسم في ترسيخ حضور الرياض على خرائط الإنتاج الترفيهي العالمي.

تمهيد لموسم أكثر إبهاراً

مع اقتراب نهاية موسم الرياض 2025-2026، تتجه الأنظار نحو ما يحمله الموسم القادم. فكل نسخة تتجاوز سابقتها في الحجم والطموح والانتشار الدولي، والمعطيات المتاحة تشير إلى استمرار هذا المسار التصاعدي.

فالبنى التحتية الترفيهية التي شهدتها العاصمة من بوليفار الرياض إلى بوليفار وورلد وريتج فرونت ومنظومة الوجهات الدائمة تُعلي سقف التوقعات وتفتح آفاقاً جديدة أمام الموسمين المقبلين، مؤكدةً مكانة المملكة مرجعاً عالمياً في صناعة الترفيه.