مشروع البحر الأحمر يرسم ملامح جديدة للسياحة الفاخرة والمستدامة في المملكة

مشروع البحر الأحمر يرسم ملامح جديدة للسياحة الفاخرة والمستدامة في المملكة

على الساحل الغربي للمملكة حيث تلتقي الرمال الذهبية بمياه البحر الأحمر الفيروزية تنهض وجهة سياحية استثنائية ستغيّر موازين القوى في صناعة الضيافة والسياحة الفاخرة على مستوى العالم. مشروع البحر الأحمر ليس مجرد منتجع فاخر آخر يُضاف إلى قائمة طويلة بل إعادة تعريف جذرية لمفهوم السياحة المستدامة والراقية في القرن الحادي والعشرين.

الشعاب المرجانية البكر التي تزخر بالحياة البحرية المتنوعة والجزر الخلابة التي لم تطأها قدم بشرية من قبل والتضاريس البركانية الفريدة تشكّل خلفية طبيعية لا مثيل لها في أي مكان آخر على وجه الأرض. حين تجمع هذا الجمال الطبيعي الآسر مع تصميمات معمارية عالمية وقّعها أشهر المهندسين والمعماريين تحصل على تجربة سياحية لا تتكرر.

ما يميّز هذا المشروع الطموح فعلاً هو الالتزام العميق والصادق بالاستدامة البيئية. الاستدامة هنا ليست كلمة تسويقية تُستخدم لجذب السياح الأثرياء بل فلسفة عمل متكاملة ومنهج صارم يحكم كل قرار. الطاقة المتجددة بنسبة مئة بالمئة تشغّل جميع المنشآت والبصمة الكربونية تُراقب بدقة متناهية والبيئة البحرية والبرية تُحمى بمعايير صارمة تتجاوز المعايير الدولية.

الفنادق والمنتجعات المخطط لها تحمل توقيعات أشهر العلامات التجارية في عالم الضيافة الفاخرة. الأجنحة المعلّقة فوق المياه الصافية والفيلات المنعزلة على الجزر الخاصة والتجارب الغوصية الفريدة في أعماق البحر الأحمر ستقدّم مستوى من الخصوصية والرفاهية يصعب إيجاده في أي وجهة سياحية أخرى حول العالم.

الأثر الاقتصادي يتجاوز السياحة نفسها بكثير. المشروع يخلق عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في قطاعات الضيافة والخدمات والنقل والحرف اليدوية المحلية. المجتمعات القريبة ستستفيد مباشرة ومستدامة من هذا التطور الاقتصادي الكبير.

المملكة تمتلك كنوزاً طبيعية ظلت مجهولة للعالم طويلاً. مشروع البحر الأحمر يكشف هذه الكنوز الثمينة للسياح من كل مكان ويضع السعودية بجدارة على خريطة الوجهات السياحية الأكثر تميزاً وفخامة في العالم.

مصدر الصورة: Unsplash / Getty Images