مستشفى الملك فيصل التخصصي ينجح في إجراء عملية زراعة كبد بتقنية الروبوت لأول مرة في الشرق الأوسط

مستشفى الملك فيصل التخصصي ينجح في إجراء عملية زراعة كبد بتقنية الروبوت لأول مرة في الشرق الأوسط

سجّل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إنجازاً طبياً غير مسبوق بنجاحه في إجراء أول عملية زراعة كبد بمساعدة الروبوت الجراحي في منطقة الشرق الأوسط بالكامل. العملية التي استغرقت ست ساعات متواصلة تكللت بنجاح تام وحالة المريض مستقرة ومطمئنة.

الفريق الطبي السعودي الذي نفذ العملية يضم نخبة من الجراحين والاستشاريين المتخصصين الذين تدربوا في أعرق المراكز الطبية العالمية. ما يميز هذا الإنجاز أنه تحقق بأيدٍ سعودية بالكامل مما يعكس المستوى العالمي الذي بلغه الطب السعودي.

التقنية الروبوتية المستخدمة في العملية تتيح دقة جراحية فائقة تتجاوز قدرات اليد البشرية. الأذرع الروبوتية تعمل بدقة تصل إلى أجزاء من المليمتر مما يقلل من النزيف والمضاعفات ويسرّع فترة التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بالجراحة التقليدية المفتوحة.

كيف أصبح هذا ممكناً في المملكة؟ الاستثمار المستمر في التقنيات الطبية المتقدمة وتدريب الكوادر وتوفير البيئة البحثية المحفزة أثمر عن قفزات نوعية متتالية في الرعاية الصحية السعودية.

المريض الذي خضع للعملية كان يعاني من فشل كبدي متقدم وكانت فرصه في البقاء محدودة بالطرق التقليدية. الجراحة الروبوتية فتحت له باباً جديداً للحياة وهو اليوم يتعافى بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً.

هذا الإنجاز يعزز مكانة المملكة كوجهة للسياحة العلاجية المتقدمة. المرضى من دول المنطقة والعالم يتوجهون بشكل متزايد إلى المستشفيات السعودية للحصول على علاجات كانت تستوجب السفر لأوروبا أو أمريكا.

المستشفى أعلن عن خطط لتوسيع برنامج الجراحة الروبوتية ليشمل تخصصات إضافية مما يبشر بمزيد من الإنجازات الطبية السعودية في المستقبل القريب.

مصدر الصورة: Unsplash / Getty Images