يستعد المتحف الوطني في الرياض لإطلاق برنامج صيفي تفاعلي مخصص للأطفال، تحت عنوان “مخيم المتحف”، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 25 يوليو الجاري، في خطوة تهدف إلى ربط الأجيال الناشئة بالتراث الوطني وتعزيز المعرفة بأسلوب ممتع وتجريبي.
ويقدم المخيم تجربة تعليمية وترفيهية فريدة من نوعها، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تجمع بين التفاعل الحسي والتعلم الإبداعي، بما في ذلك ورش العمل الفنية، والجولات التفاعلية داخل قاعات المتحف، إلى جانب عروض مرئية ونشاطات جماعية مصممة خصيصًا لتحفيز الفضول لدى الأطفال وتعزيز حب الاستكشاف لديهم.

ويستهدف المخيم الفئة العمرية من 6 إلى 10 سنوات، ويُقام على مدى أسبوعين، خمسة أيام في الأسبوع، من الساعة 10 صباحًا حتى 2 ظهرًا، وسط بيئة آمنة ومحفزة على التفكير والنمو المعرفي. كما يوفر البرنامج إشرافًا كاملاً من مختصين تربويين ومرشدين ثقافيين ذوي خبرة.
وأوضحت هيئة المتاحف أن “مخيم المتحف” يأتي ضمن مبادراتها الرامية إلى جعل المتاحف بيئة حيوية ومفتوحة لجميع فئات المجتمع، وخاصة الأطفال، باعتبارهم ركيزة المستقبل وصناع الغد.
كما تسعى الهيئة إلى تعزيز دور المتحف في العملية التعليمية غير التقليدية، وتشجيع التفاعل مع التراث الوطني والتاريخي للمملكة بطريقة مشوّقة وهادفة.
يمثل هذا المخيم نموذجًا للتكامل بين التعليم والترفيه، ويعكس اهتمام المملكة المتزايد بتطوير البرامج الثقافية والتربوية للأطفال، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي متنوع ومبدع.