ليب 2026 يُعقد في الرياض من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر في نسخته الخامسة

ليب 2026 يُعقد في الرياض من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر في نسخته الخامسة

أعلنت الجهة المنظّمة لمؤتمر ليب للتكنولوجيا عن تحديد موعد نسخته الخامسة من 31 أغسطس حتى 3 سبتمبر 2026، على أرضية مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في محلج.

وتأتي الرزنامة الجديدة عقب مشاورات موسّعة مع الشركاء وأصحاب المصلحة، في خطوة تؤكد حرص القائمين على الحدث على الحفاظ على مستوى المشاركة الدولية والجودة التي جعلت من ليب محطةً لا تُفوَّت منذ إطلاقه في 2022.

منصة أعادت رسم الخريطة التقنية العالمية

في أقل من خمس سنوات، رسّخ ليب حضوره بوصفه أحد أبرز تجمعات التكنولوجيا على مستوى العالم.

إذ استقطبت نسخه السابقة مئات الآلاف من الحضور وآلاف الشركات، وكبار صانعي القرار من أرجاء المعمورة، ليتجمعوا في الرياض في موسم يجمع بين الحوار والصفقات والاكتشاف.

وعبر نسخه الأربع الأولى، تُحسب لمؤتمر ليب مسيرة استثمارية تجاوزت 42 مليار دولار، مما يُجسّد دوره لا بوصفه واجهةً عرض فحسب، بل محفّزاً فعلياً لتدفق رأس المال والابتكار نحو القطاع التقني في المملكة.

وقد أصبح النموذج الذي يقوم عليه ليب، القائم على ربط اللاعبين التقنيين الدوليين بالجهات الحكومية والمشترين المؤسسيين، مرجعاً يُحتذى به في كيفية وضع الاقتصادات الصاعدة في قلب حوارات التكنولوجيا العالمية.

ما تحمله نسخة 2026

تعتزم النسخة المقبلة مواصلة المسار الذي عرّف ليب بهويته المتميزة، مع برنامج يغطي الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات العميقة والألعاب والبنية التحتية الرقمية.

ويُشكّل المؤسسون والمستثمرون وصانعو السياسات وقادة الصناعة الشريحة الجوهرية للحضور، مما يُفضي إلى مزيج من الرؤى يعكس اتساع المشهد التقني الراهن.

وأكدت أناليبيل ماندر، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة تحالف والمشاركة في تأسيس ليب، أن الهدف يظل “جمع أكثر العقول طموحاً في العالم لتشكيل المستقبل”، مشيرةً إلى أن موعد أواخر أغسطس اختير لضمان استمرار المشاركة العالمية التي يتطلع إليها مجتمع ليب.

وستُعلَن تفاصيل المتحدثين والشركاء والبرنامج في الأشهر القادمة.

محطة في رحلة المملكة التقنية

تأتي النسخة الخامسة من ليب في لحظة تحوّلت فيها طموحات المملكة التقنية من مرحلة الطموح إلى الإنجاز الفعلي.

فركيزة الاقتصاد الرقمي في رؤية 2030 شهدت استثمارات ضخمة في بنية البيانات والاعتماد السحابي ودمج الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص.

وقد كان ليب واحداً من أكثر التعبيرات وضوحاً عن هذه الرحلة، ورسالةً موجَّهة إلى قطاع التكنولوجيا العالمي بأن الرياض لا تتفرج على المستقبل، بل تشارك في صياغته.