جدّدت منظمة التعاون الإسلامي دعوتها إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية الأيتام ورعايتهم، بالتزامن مع إحياء يوم الأيتام، في وقت يشهد العالم تصاعدًا في الأزمات الإنسانية والصراعات المسلحة التي أدت إلى ارتفاع أعداد الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.
وأكدت المنظمة في بيانها أن الأوضاع الراهنة تتطلب تحركًا عاجلًا ومنسقًا من الدول الأعضاء والمؤسسات الإنسانية، لضمان توفير الحماية الاجتماعية والتعليمية والصحية للأيتام، وتأمين بيئة آمنة ومستقرة تُمكّنهم من بناء مستقبلهم.
وشددت على أهمية تبني سياسات وبرامج مستدامة تُعزز اندماج الأيتام في المجتمع، وتكفل حقوقهم الأساسية، مع التأكيد على أن رعايتهم ليست مسؤولية إنسانية فحسب، بل واجب أخلاقي وتنموي يسهم في استقرار المجتمعات على المدى الطويل.
كما دعت المنظمة إلى توسيع نطاق الشراكات مع الجهات الدولية والإقليمية، وتكثيف المبادرات الداعمة للفئات الأكثر هشاشة، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة.
