فيصل الحياة في قلب القرن العشرين لإحياء ذكرى رحلة الملك فيصل

فيصل الحياة في قلب القرن العشرين لإحياء ذكرى رحلة الملك فيصل

توافد الزوار على قاعة سيجور بمقر اليونسكو في باريس لحضور افتتاح معرض مخصص للملك فيصل ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

فبعد توقفه في لندن في عام 2019، وصل معرض “فيصل: الحياة في قلب القرن العشرين” إلى باريس، متتبعًا خطى الملك فيصل،

الذي سافر إلى بريطانيا العظمى وأيرلندا وفرنسا في عام 1919، عندما اقترب عمره من الـ 13 عامًا.

وقد تحدث نجله سمو الأمير تركي الفيصل، في كلمة: “قبل مائة عام، كان الملك فيصل هنا في باريس”.

 

فيصل الحياة في قلب القرن العشرين لإحياء ذكرى رحلة الملك فيصل
فيصل الحياة في قلب القرن العشرين لإحياء ذكرى رحلة الملك فيصل

 

وأضاف: “ووضع حجر الأساس لبناء العلاقات السعودية الفرنسية وأكد أن العلاقات بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والاهتمام بالمصالح المشتركة،

ومد جسور التعاون بين قادة الدولتين لتحقيق الأمن والأمان؛ لينعم الناس في العالم بالازدهار والسلام”.

مسار المعرض

يدعو المعرض المشاهدين للدخول إلى مكان الأمير البالغ من العمر 13 عامًا، منذ مغادرته الرياض في أغسطس 1919 لتمثيل والده في الاحتفال بمرور مائة عام على انتصار بريطانيا العظمى في الحرب،

ثم تولى حكم ولاية نجد، ومن ثم أصبح المؤسس المستقبلي للمملكة الحالية، وصولاً إلى المفاوضات التي أدت إلى معاهدة فرساي.

وقد قالت الأميرة هيفاء المقرن، سفيرة المملكة لدى اليونسكو للجمهور في كلمتها الافتتاحية:

“تخيل نفسك برفقة وفد من المؤرخين والمستشارين إلى أوروبا، بعد عام واحد فقط من نهاية الحرب العالمية الأولى”.

فقد زار الأمير الشاب جامعة كامبريدج وحقل الفحم بجنوب ويلز ومصانع برمنغهام،

وكان لحجم النشاط الصناعي البريطاني تأثير دائم عليه، كما فعلت أهوال الحرب التي اكتشفها أثناء زيارته لساحات القتال في الجبهة الغربية في فرنسا وبلجيكا.

 

فيصل الحياة في قلب القرن العشرين لإحياء ذكرى رحلة الملك فيصل
فيصل الحياة في قلب القرن العشرين لإحياء ذكرى رحلة الملك فيصل

 

وأضافت السفيرة في كلمتها: “هذا المعرض يتتبع رحلة غيرت حياة الصبي فيصل،

الذي أصبح ملكًا للسعودية لأكثر من عقد، ابتداءً من عام 1964”.

وبطبيعة الحال، لم تسمح الرحلة التاريخية للأمير الشاب بمشاهدة عواقب الصراع،

ولكن أيضًا لاكتشاف الجوانب الجميلة لتاريخ أوروبا وقيمها وثقافتها.

كما شكلت لقاءات الملك فيصل في الأماكن التي سافر إليها فهمه لأهمية التعليم والصناعة.

وسيستمر معرض “فيصل: الحياة في قلب القرن العشرين” حتى 24 مارس في قاعة سيجور التابعة لليونسكو، بباريس.

 

اقرأ أيضًا: ملك بريطانيا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي