طيران ناس تحصل على شهادات الآيزو وتطلق مشروع طيران ناس سوريا في مرحلة توسع غير مسبوقة

طيران ناس تحصل على شهادات الآيزو وتطلق مشروع طيران ناس سوريا في مرحلة توسع غير مسبوقة

تعيش شركة طيران ناس، الناقل السعودي منخفض التكلفة، مرحلة توسع استراتيجي متسارعة تعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في قطاع الطيران الإقليمي. فقد أعلنت الشركة مؤخراً حصولها على شهادات الاستدامة البيئية والجودة من المنظمة الدولية للمعايير (آيزو) في قطاع الطيران، فيما كشفت عن مشروع مشترك سعودي سوري لتأسيس شركة طيران جديدة تحت مسمى “طيران ناس سوريا”.

شهادات دولية تؤكد الريادة في الاستدامة

جاء حصول طيران ناس على شهادات الآيزو تتويجاً لجهود متواصلة في خفض الانبعاثات الكربونية وتبني ممارسات تشغيلية صديقة للبيئة. وتؤكد هذه الشهادات التزام الشركة بأعلى معايير الجودة والاستدامة العالمية، في خطوة تتماشى مع توجهات المملكة نحو تحقيق أهداف الاستدامة ضمن رؤية 2030.

وقد نجحت الشركة في تحقيق تخفيضات ملموسة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال تحديث أسطولها وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، مما يضعها في مقدمة شركات الطيران الإقليمية الملتزمة بالمعايير البيئية الدولية.

طيران ناس سوريا: شراكة استراتيجية جديدة

في تطور لافت يعكس الانفتاح الاقتصادي المتنامي في المنطقة، أُعلن عن تأسيس شركة طيران مشتركة بين طيران ناس والهيئة العامة للطيران المدني السوري. وسيعمل هذا المشروع كناقل منخفض التكلفة يربط بين المدن السعودية والسورية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجاري والسياحي بين البلدين.

ويأتي هذا الإعلان في سياق اتفاقيات اقتصادية أوسع تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية واستثمار الفرص المتاحة في قطاع النقل الجوي، وهو ما يعكس الدور المتصاعد للمملكة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي في المنطقة.

توسع الشبكة وتطوير البنية التحتية

إلى جانب هذه التطورات، أعلنت طيران ناس عن إطلاق رحلات مباشرة إلى الرباط عاصمة المغرب، في إطار استراتيجية توسيع شبكتها عبر شمال أفريقيا. كما تشارك الشركة في المرحلة الأولى من مناقلة صالات مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث خُصصت الصالتان الأولى والثانية للرحلات الدولية التي تشغلها الخطوط السعودية وطيران الرياض وطيران ناس وطيران أديل.

تؤكد هذه الخطوات المتتالية أن طيران ناس تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحاتها التوسعية، مستفيدة من الدعم الحكومي والبنية التحتية المتطورة التي توفرها المملكة لقطاع الطيران، في إطار مستهدفات رؤية 2030 لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للنقل الجوي.