يستعد الفنان راشد الماجد، أحد أبرز أصوات الطرب الخليجي، لإحياء أمسية غنائية استثنائية في جدة سوبردوم يوم الخميس الرابع والعشرين من أبريل 2026، في أول ظهور جماهيري كبير له عقب تعافيه من وعكة صحية طارئة أجبرته على إلغاء حفل كان مقرراً في الرياض خلال احتفالات عيد الفطر، وهو ما أثار قلقاً واسعاً في أوساط محبيه.
عودة طال انتظارها
أعلنت شركة روتانا للموسيقى عبر حساباتها الرسمية عن تفاصيل الحفل، واصفةً الأمسية بأنها “ليلة استثنائية” ينتظرها الجمهور بفارغ الصبر.
ومن المتوقع الإعلان عن موعد طرح التذاكر خلال وقت قريب، في ظل إقبال جماهيري متوقع منذ اللحظة الأولى، استناداً إلى سجل الماجد الحافل مع الحفلات التي دأبت على النفاذ في وقت قياسي.
وجاء هذا الإعلان في أعقاب فترة أثارت فيها أنباء وعكته موجة من المشاعر الصادقة في أوساط جمهوره الممتد عبر المملكة والعالم العربي.
وما لبث الماجد أن طمأن محبيه عبر منصاته الرسمية مؤكداً تعافيه الكامل، ومعرباً عن اشتياقه للعودة إلى المسرح الذي عاش عليه مسيرة فنية حافلة.
أغنية جديدة تُعلن عودته
أطلق الماجد رفقة إعلان حفل العودة أحدث أعماله الغنائية بعنوان “سباع وأسود”، في خطوة تعكس حيويته الفنية وجاهزيته للقاء جمهوره قبل صعوده مسرح جدة.
وقد لقيت الأغنية ترحيباً واسعاً منذ إطلاقها، مما أعطى إشارة واضحة بأن الماجد يعود بطاقة إبداعية متجددة، لا مجرد استئناف لما كان.
ويُعدّ الماجد، الملقب بـ”سندباد الأغنية العربية”، من أكثر الفنانين تأثيراً في الوجدان الخليجي والعربي، إذ تمتد مسيرته الفنية عبر عقود من الحفلات الكبرى والألبومات التي رسمت ملامح الأغنية الخليجية لأجيال متعاقبة.
جدة.. خشبة الترفيه الكبرى
يُرسّخ هذا الحفل مكانة جدة سوبردوم بوصفه أحد أبرز الصروح الترفيهية في المملكة، في ظل برمجة حافلة تضع جدة وجهةً للفعاليات الترفيهية العالمية الكبرى، تجسيداً لما تسعى إليه رؤية 2030 من تطوير منظومة الترفيه والثقافة.
ويُتوقع أن تستقطب الأمسية حضوراً من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، لتكون واحدة من أبرز المحطات الفنية في موسم الربيع لهذا العام.
