نجح رائد أعمال سعودي شاب في تطوير وإطلاق منصة ذكاء اصطناعي متخصصة في معالجة اللغة العربية حققت خلال أشهر قليلة انتشاراً واسعاً في أسواق السعودية والخليج ومصر والأردن. المنصة التي جمعت تمويلاً بملايين الريالات من صناديق استثمارية سعودية وإقليمية تقدم حلولاً مبتكرة للشركات والمؤسسات التي تتعامل مع المحتوى العربي.
القصة بدأت قبل ثلاث سنوات حين لاحظ المؤسس وهو خريج هندسة حاسوب من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أن معظم أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة مصممة للغة الإنجليزية وتعجز عن فهم تعقيدات اللغة العربية ولهجاتها المتنوعة. هذه الفجوة التقنية شكّلت فرصة استثمارية ضخمة قرر اقتناصها.
الفريق التقني الذي بناه يضم مهندسين ولغويين سعوديين وعرب طوّروا نموذج لغة عربي متقدم يفهم السياق الثقافي والاجتماعي للنصوص العربية بدقة تفوق الحلول العالمية المنافسة.
البنوك وشركات الاتصالات والجهات الحكومية من أبرز عملاء المنصة. الاستخدامات تتنوع بين خدمة العملاء الآلية وتحليل المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي وتلخيص الوثائق وتصنيف المحتوى.
الدعم الذي وفرته منظومة ريادة الأعمال السعودية كان محورياً. حاضنة تقنية وطنية احتضنت المشروع في مراحله الأولى وبرنامج منشآت ساعد في تسهيل الإجراءات التنظيمية والتمويلية.
خطط التوسع تشمل دخول أسواق شمال أفريقيا والعراق والسودان خلال العام المقبل. الفريق يعمل أيضاً على تطوير نسخة متخصصة في المجال الطبي لمساعدة المستشفيات في معالجة السجلات الصحية العربية.
قصة نجاح تثبت أن رائد الأعمال السعودي قادر على بناء منتج تقني عالمي المستوى ينطلق من المملكة ليخدم مئات الملايين من الناطقين بالعربية.
