نظّمت جمعية جدة الفلكية فعالية علمية تناولت الإرث العلمي والتقني لمحطة الفضاء الدولية، مسلّطة الضوء على دورها المحوري في تطوير أبحاث الفضاء وتعزيز فهم البشرية للكون على مدى أكثر من عقدين من العمل المستمر في المدار الأرضي.
وتطرقت الفعالية إلى الإنجازات التي حققتها محطة الفضاء الدولية منذ إطلاقها، بوصفها أحد أبرز مشاريع التعاون العلمي الدولي، حيث شاركت فيها وكالات فضاء من مختلف دول العالم، وأسهمت في تنفيذ آلاف التجارب العلمية في مجالات متعددة، من بينها علوم الفضاء، والطب، والفيزياء، والأحياء، وتقنيات الاتصالات.
وأكد مختصون خلال الفعالية أن محطة الفضاء الدولية شكّلت منصة فريدة لإجراء أبحاث لا يمكن تنفيذها على الأرض، بفضل بيئة انعدام الجاذبية، ما أتاح فرصًا غير مسبوقة لفهم تأثير الفضاء على جسم الإنسان، وتطوير تقنيات يمكن توظيفها في الحياة اليومية، والقطاعين الطبي والصناعي.
كما ناقشت الجمعية مستقبل استكشاف الفضاء بعد محطة الفضاء الدولية، والدروس المستفادة من تجربتها الطويلة، ودورها في تمهيد الطريق لمشاريع فضائية مستقبلية، بما في ذلك المحطات التجارية، والبعثات المأهولة إلى القمر والمريخ.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جمعية جدة الفلكية لنشر الثقافة العلمية، وتعزيز الوعي المجتمعي بعلوم الفضاء والفلك، وتحفيز الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار، بما ينسجم مع توجهات المملكة في دعم العلوم المتقدمة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
