تراث البادية يستقطب الزوار في سوق الصياهد ويعزز حضور الموروث الثقافي

تراث البادية يستقطب الزوار في سوق الصياهد ويعزز حضور الموروث الثقافي

يواصل سوق الصياهد جذب أعداد متزايدة من الزوار، بفضل ما يقدّمه من تجربة ثقافية غنية تُبرز تراث البادية وتقاليدها الأصيلة، في مشهد يعكس عمق الهوية السعودية وارتباطها التاريخي بالحياة الصحراوية.

ويُعد السوق منصة حيّة لعرض ملامح الحياة البدوية، من خلال الأزياء التقليدية، والحِرف اليدوية، والمأكولات الشعبية، إلى جانب العروض التراثية التي توثق أسلوب العيش القديم، وقيم الكرم والشجاعة والتكافل التي شكّلت أساس المجتمع البدوي عبر الأجيال.

ويحظى السوق بإقبال واسع من العائلات والمهتمين بالثقافة، إضافة إلى الزوار من داخل المملكة وخارجها، الذين يجدون في أجنحته فرصة للتعرّف على تفاصيل الموروث الشعبي، والتفاعل المباشر مع الحرفيين وأصحاب الخبرات التراثية، ما يمنح التجربة بعدًا تعليميًا وتفاعليًا.

كما يسهم سوق الصياهد في دعم الحِرف التقليدية وتمكين الأسر المنتجة، عبر توفير مساحة لعرض منتجاتهم وتسويقها، الأمر الذي يعزز استدامة التراث ويحوّله إلى عنصر اقتصادي فاعل، يتكامل مع الجهود الوطنية للحفاظ على الموروث الثقافي.

ويعكس هذا الحضور المتزايد للزوار نجاح المبادرات الهادفة إلى ربط الماضي بالحاضر، وتقديم التراث بأسلوب معاصر، يجعل منه عنصر جذب ثقافي وسياحي، ويعزز مكانة الفعاليات التراثية ضمن المشهد الثقافي في المملكة.