مع انطلاق عيد الفطر المبارك 1447هـ، تحوّل بوليفارد سيتي في الرياض إلى قلب المشهد الترفيهي للعاصمة، مستقطباً آلاف الأسر والزوار والمقيمين الذين يجعلون من هذا المجمع الممتد على مساحة 89 هكتاراً وجهتهم المفضلة للاحتفال بأبهج أيام العام.
وجهة صُمِّمت لمثل هذه اللحظات
يقع بوليفارد سيتي على طريق الأمير تركي الأول في حي حطين بالرياض، وقد شُيّد تحديداً لاستيعاب مناسبات بحجم عيد الفطر.
أُسِّس في أكتوبر 2019 ليكون الركيزة الترفيهية الكبرى للنسخة الأولى من موسم الرياض، وأصبح منذ ذلك الحين وجهةً ثقافية حضرية راسخة تبلغ ذروة ازدحامها في مواسم رمضان والعيد.
تتشارك في تشغيل المجمع هيئة الترفيه والمركز الوطني للفعاليات وشركة سيلا للترفيه، وهو مقسّم إلى تسع مناطق مستقلة لكل منها طابعها وبرمجتها الخاصة.
يبرز في طليعتها “ذا سكوير” المستوحى من ميدان تايمز سكوير في نيويورك، وتروكاديرو المتأثر بشارع كوفنتري في لندن. وتُكمل هذه اللوحة سيناماتٌ مكشوفة ومطاعم ومقاهٍ ومسارح حيّة تُرضي أذواق جميع الأعمار حتى ساعات متأخرة من الليل.
ويجاور المجمع وجهة بوليفارد وورلد التي افتُتحت عام 2022 لتوسيع رقعة الترفيه في تلك البقعة من العاصمة.
عيد الفطر: القمة الكبرى في تقويم المجمع
بات بوليفارد سيتي مرادفاً للاحتفال بعيد الفطر في الرياض. فمنذ انطلاقته الأولى، يستضيف المجمع مواكب عيد وفرقاً ترفيهية جوّالة وعروضاً عائلية وألعاباً نارية تُضيء ليالي العيد، محوّلاً الاحتفال إلى تجربة عامة زاخرة تغمر ساحاته وممراته بالحياة.
وقد وصفه الصحفيون ميدانياً منذ سنوات بأنه “مركز الأسرة” خلال رمضان والعيد، مع طوابير تمتد قبل افتتاح البوابات بوقت طويل — وهو نمط لم يتغير في كل موسم لاحق.
وأصبحت الألعاب النارية التي تُضيء سماء بوليفارد سيتي في ليالي العيد ذاكرةً مشتركة لأجيال من أسر الرياض، فيما تواظب إدارة المجمع على توسيع برمجتها الاحتفالية الموسمية مواكبةً للطلب المتنامي.
ثمرة رؤية 2030 في قطاع الترفيه
يُمثّل تحوّل عيد الفطر إلى مناسبة احتفال عام متعدد الفعاليات — إلى جانب طابعه الأسري الراسخ — أحد أبرز ثمار الاستثمار الذي أطلقته رؤية 2030 في قطاع الترفيه.
ويحتل بوليفارد سيتي موقع الريادة في هذا المشهد الجديد، إذ يوفر مسرحاً للتجارب الجماعية المشتركة التي أصبحت ركيزةً في أجندة التحول الاجتماعي.
وتعكس أعداد الزوار الكبيرة التي يستقبلها المجمع في العيد مدى عمق ترسّخ ثقافة الترفيه العام في نسيج المجتمع السعودي.
