المملكة ستنظم مونديال 2034 بطريقة اقتصادية مبسطة وإيرادات ضخمة

المملكة ستنظم مونديال 2034 بطريقة اقتصادية مبسطة وإيرادات ضخمة

وفقًا لتقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أنه من المتوقع أن تستضيف المملكة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2034، ما يوفر 450 مليون دولار من التكاليف، لكنه يتجاوز اتجاهات الإيرادات.

وتشير وثيقة تقييم العطاءات إلى أن الأموال من التذاكر والضيافة سوف تتجاوز التوقعات الأساسية بنسبة 32%، أو 240 مليون دولار.

فيما قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتقييم تكاليف التنظيم باستخدام الأرقام من بطولات كأس العالم السابقة،

مع تعديلها لتشمل 104 مباريات موسعة، ومفهوم 14 ملعبا، والتضخم، والظروف الاقتصادية المحلية.

وباستبعاد النفقات مثل جوائز المال وتكاليف مشاركة الفريق، سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على التسعير التنافسي للمملكة،

حيث من المتوقع أن تكون مجالات التكلفة الرئيسية مثل الخدمات الفنية والأمن أقل بنحو 133 مليون دولار و58.9 مليون دولار عن خط الأساس على التوالي.

وبالمقارنة، أنفقت قطر ما يقدر بنحو 220 مليار دولار لاستضافة كأس العالم 2022، وهو المبلغ الأكثر تكلفة في التاريخ.

وذهب جزء كبير من هذا الاستثمار إلى البنية الأساسية، بما في ذلك الملاعب والطرق ووسائل النقل العام.

وتتماشى استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مثل كأس العالم لكرة القدم مع جهود التنويع الاقتصادي التي تبذلها المملكة، والتي تهدف إلى تقليل اعتماد المملكة المستمر منذ عقود على عائدات النفط الخام.

وفي نوفمبر، صرح خبراء إن المملكة يمكن أن تتوقع زيادة في الناتج المحلي الإجمالي تتراوح بين 9 مليارات و14 مليار دولار من الحدث،

فضلاً عن خلق 1.5 مليون وظيفة جديدة، وبناء 230 ألف غرفة فندقية في خمس مدن مضيفة.

وبالنسبة للمملكة، تشمل محركات التكلفة الرئيسية 378.4 مليون دولار لعمليات التلفزيون، و273.8 مليون دولار لإدارة القوى العاملة، و124 مليون دولار للنقل،

و111.1 مليون دولار لخدمات الفريق، و99.5 مليون دولار لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفقًا لتقرير العطاءات.

كما أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أنه “من المتوقع حاليا أن تكون جميع عوامل التكلفة تقريبا أقل من خط الأساس، م

ع توقع أن تظل بعض بنود التكلفة، مثل تكاليف التوظيف، ونقل الحدث، وإقامة الفريق، وإدارة المنافسة، متماشية مع مستويات خط الأساس”.

فيما تتوقع الهيئة الحاكمة أن تتوافق إيرادات الأغذية والمشروبات مع الأرقام الأساسية، في حين من المتوقع أن تتفوق تدفقات الإيرادات عبر الإنترنت والترخيص بمقدار 7 ملايين دولار.

ومن المتوقع أن يؤدي توقيت المملكة، الذي يسمح للمشاهدين في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأفريقيا بمشاهدة المباريات خلال ساعات الذروة،

إلى زيادة بنسبة 10% في أعداد مشاهدي التلفزيون المباشر العالمي مقارنة بنسخة 2026.

 

المملكة ستنظم مونديال 2034 بطريقة اقتصادية مبسطة وإيرادات ضخمة
المملكة ستنظم مونديال 2034 بطريقة اقتصادية مبسطة وإيرادات ضخمة

 

الاستدامة في صميم الموضوع 

وتعهدت المملكة باستضافة بطولة كأس العالم 2034 مع التركيز على الاستدامة، ودمج الطاقة المتجددة، والحصول على شهادة LEED الذهبية للمباني والعمليات.

ومن المتوقع أن تعمل هذه المبادرات الخضراء على تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير مقارنة بالمعايير التقليدية.

وتخطط المملكة أيضًا لإعادة استخدام ملاعب كأس العالم كأماكن ترفيهية متعددة الأغراض ومنازل لفرق الدوري السعودي للمحترفين، مما يضمن فوائد طويلة الأجل لكرة القدم والمجتمعات المحلية.

 

تطوير البنية التحتية 

ويؤكد سعي المملكة لاستضافة كأس العالم على التزامها بأن تصبح مركزاً سياحياً عالمياً.

ولقد خضعت كل مدينة مضيفة مقترحة لتطورات كبيرة في إطار رؤية 2030، مع استثمارات ضخمة في البنية التحتية السياحية لدعم الأحداث الكبرى في الرياضة والفنون والثقافة والأعمال.

ومن المتوقع أن تعمل أحداث مثل كأس العالم لكرة القدم 2034 ومعرض إكسبو 2030 على تعزيز الاقتصاد غير النفطي في المملكة، مما يوفر فرص الأعمال والإقراض للمؤسسات المالية.

 

اقرأ أيضًا: الطائرات بدون طيار تعزز الابتكار والكفاءة في رؤية 2030

المصدر: arabnews