يتوافد الملايين من المصلّين اليوم إلى المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة لأداء صلاة جمعة الوداع من شهر رمضان المبارك 1447هـ.
وتحمل هذه الجمعة في قلوب المسلمين ثقلاً روحياً استثنائياً، إذ تمثّل لحظة وداع الشهر الكريم قبيل حلول عيد الفطر المبارك.
جمعة تختتم شهراً من العبادة والتأمل
تُعرَّف جمعة الوداع بأنها آخر جمعة في شهر رمضان، وهي يوم يتجدّد فيه الشعور بالحسرة على وشك رحيل الشهر الفضيل.
ولأهل المملكة العربية السعودية وملايين الحجاج والمعتمرين الذين توافدوا هذا الموسم، تمثّل صلاة اليوم فرصة ثمينة لاستثمار اللحظات الأخيرة من رمضان قبل الانتقال إلى فرحة عيد الفطر المرتقب.
وقد رصدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي توافداً استثنائياً من المصلّين منذ بداية العشر الأواخر من رمضان، مع تكثيف كامل لخدمات الإرشاد وإدارة الحشود وخدمات الطوارئ والصحة، وتعزيز منظومة النقل حول الحرمين الشريفين بشكل لافت.
موسم ختام استثنائي في الحرمين الشريفين
منذ بداية العشر الأواخر من رمضان، شهدا المسجد الحرام والمسجد النبوي حضوراً بمئات الآلاف ليلياً لأداء التهجد وقيام الليل. وتُضاف إلى ذلك اليوم حشود صلاة الجمعة، لتجعل هذه الجمعة من أكثر تجمعات المصلّين السنوية ازدحاماً وروحانية.
ويُتوقع أن تتناول خطبة الجمعة في المسجد الحرام موضوعات التقوى والشكر وأهمية استمرار روح رمضان في حياة المسلم بعد انتهاء الشهر.
ومع توقع رؤية هلال شوال مساء الخميس 19 مارس، يرتقب الملايين أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026، مما يجعل أيام المملكة القادمة من أكثر المحطات الروحية والاحتفالية في السنة.
المملكة في مستوى المسؤولية تجاه ضيوف الرحمن
تواصل المملكة العربية السعودية تقديم أعلى مستويات الخدمة لضيوف الرحمن، مستعينةً بطاقاتها البشرية والتقنية في إدارة الحشود والخدمات الصحية والنقل والإرشاد، ليكون ختام رمضان على مستوى الثقة والمسؤولية التي تضعها المملكة نصب أعينها في خدمة الحرمين الشريفين على مدار العام.
