المحمية الملكية تفتح قصرًا تاريخيًا في لينة وتعيد إحياء أحد معالم التراث الوطني

المحمية الملكية تفتح قصرًا تاريخيًا في لينة وتعيد إحياء أحد معالم التراث الوطني

أعلنت المحمية الملكية عن افتتاح قصر تاريخي في بلدة لينة، في خطوة ثقافية وتراثية تهدف إلى إبراز العمق التاريخي للموقع، والحفاظ على المعالم العمرانية التي تشكّل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية للمملكة.

ويُعد القصر أحد الشواهد المعمارية البارزة في المنطقة، حيث يعكس أسلوب البناء التقليدي الذي ساد في حقب تاريخية مختلفة، ويجسد ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية التي شهدتها لينة عبر العقود. وقد خضع القصر لأعمال ترميم دقيقة، روعي فيها الحفاظ على الطابع الأصلي للمبنى، باستخدام تقنيات ترميم متوافقة مع المعايير المعتمدة في صون المواقع التراثية.

ويأتي افتتاح القصر ضمن جهود متواصلة لتعزيز السياحة الثقافية والتاريخية، وإتاحة الفرصة للزوار للاطلاع على تفاصيل الحياة في الماضي، من خلال معروضات توثّق تاريخ المنطقة، ووظائف القصر، ودوره في محيطه الجغرافي والاجتماعي.

وأكد القائمون على المشروع أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية أشمل تهدف إلى حماية التراث العمراني، وتحويل المواقع التاريخية إلى منصات تعليمية وثقافية تفاعلية، تسهم في رفع الوعي بأهمية الإرث الوطني، وتدعم التنمية المحلية عبر تنشيط الحركة السياحية.

ويُتوقع أن يشكّل القصر وجهة ثقافية جديدة تستقطب المهتمين بالتاريخ والتراث، إلى جانب الباحثين والزوّار من داخل المملكة وخارجها، بما يعزز مكانة لينة كموقع تاريخي ذي قيمة حضارية متجددة.