القدية تستعد لإطلاق مناقصة ملعب الألعاب الأثلتية الوطني بقيمة 7 مليارات ريال

القدية تستعد لإطلاق مناقصة ملعب الألعاب الأثلتية الوطني بقيمة 7 مليارات ريال

تستعد شركة القدية للاستثمار لإطلاق مناقصة إنشاء ملعب الألعاب الأثلتية الوطني خلال مايو 2026، في خطوة تُسرّع من وتيرة تطور أحد أكبر مشاريع الترفيه والرياضة في العالم.

يُقدَّر الحجم الإجمالي للمشروع بسبعة مليارات ريال سعودي ما يعادل نحو 1.8 مليار دولار، ليُرسي ركيزةً أساسية في قلب الحي الرياضي بمدينة القدية جنوب غرب الرياض.

منشأة بمواصفات عالمية وتصميم استثنائي

صُمِّم ملعب الألعاب الأثلتية الوطني ليكون منشأةً متعددة الأغراض قادرةً على استضافة البطولات الدولية الكبرى في ألعاب القوى فضلاً عن فعاليات رياضية متنوعة على مدار العام.

واستلهم التصميم المعماري روحه من ملعب لندن الأولمبي الشهير مع تكييفه وفق المتطلبات التشغيلية لمنشآت الرياضة الاحترافية ومعطيات البيئة السعودية.

تسير عملية الاستشارة التكلفية بقيادة شركة WT Partnership البريطانية، وباتت عروض المقاولين في مراحلها الأخيرة من التقييم تمهيداً لإصدار المناقصة الرسمية. ومتى انطلقت أعمال البناء يُتوقع أن تُنجَز بالوتيرة ذاتها التي طبعت المراحل السابقة من تطوير القدية حيث جرى تسليم مشاريع عملاقة في فترات قياسية.

الحي الرياضي في قلب مدينة المستقبل

يشكّل الملعب حجر الزاوية في الحي الرياضي الذي يُمثّل أحد المكوّنات الرئيسية لمدينة القدية التي تمتد على رقعة تفوق في مساحتها العاصمة الأمريكية واشنطن.

يضم الحي الرياضي بنيةً تحتيةً متكاملة لإيواء الدوريات الاحترافية والبطولات الإقليمية والدولية إضافةً إلى مراكز تدريب متطورة تستقطب الأندية والاتحادات الرياضية العالمية.

وقد أسفرت المرحلة الأولى من تطوير القدية عن افتتاح منتزه سيكس فلاقز القدية في عام 2025 الذي يضم رحلة نسر الفلكون وهي من أطول مسارات الألعاب الترفيهية في العالم.

ويأتي ملعب الألعاب الأثلتية الوطني ليُضاف إلى هذا الإرث الطموح مُجسِّداً الانتقال التدريجي لمدينة القدية من الترفيه العائلي إلى الرياضة الاحترافية على أعلى المستويات.

استثمار استراتيجي في بنية رؤية 2030

يندرج هذا المشروع في سياق منظومة واسعة من الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية التي تقودها المملكة في إطار رؤية 2030 والتي تُولي قطاع الرياضة أهميةً محوريةً في خطط التنويع الاقتصادي ورفع مستوى جودة الحياة.

وتُعزّز استضافة المملكة لكأس العالم فيفا 2034 الحاجة إلى بنية تحتية رياضية مستدامة تمتد منافعها لعقود وهو ما يُجسّده ملعب القدية بامتياز.

مع صدور المناقصة المرتقبة خلال أسابيع قليلة يقترب أحد أبرز معالم البنية التحتية الرياضية في المملكة من التحوّل إلى واقع ملموس مُضيفاً فصلاً جديداً إلى قصة مدينة تُبنى من الصفر لتُعيد تعريف ما يمكن أن تكون عليه وجهة المستقبل.