في مبادرة إنسانية لاقت إشادة واسعة في الأوساط الرياضية، تكفّل الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز بكامل الاحتياجات الطبية والعلاجية للنجم السابق عبدالرحمن البيشي، الذي يمر بظروف صحية دقيقة تستدعي رعاية طبية مكثفة ومتواصلة.
مبادرة ملكية تعكس عمق الروابط الإنسانية
يخضع البيشي حالياً لبرنامج علاجي مكثف في العاصمة الرياض، بعدما نُقل عبر طائرة الإخلاء الطبي إثر فترة مكوث طويلة في العناية المركزة. وكان النجم النصراوي السابق قد شُخّصت إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو ما استدعى متابعة طبية مستمرة على مدار الساعة من فريق متخصص.
وبحسب مصادر مطلعة، وجّه الأمير تركي بن سلمان بتأمين ممرضة خاصة لمرافقة اللاعب ومساندة زوجته في العناية به داخل المستشفى، مع تحمّل مكتبه الخاص لكامل رواتبها حتى تحسّن حالته الصحية بشكل كامل.
دعم شامل يتجاوز الرعاية الطبية
لم تقتصر المبادرة على توفير الرعاية التمريضية، بل شملت تحمّل جميع الفواتير الطبية والعلاجية المترتبة على حالته، إلى جانب تقديم دعم مالي مباشر لأسرته لتأمين متطلباتهم خلال هذه المرحلة الصعبة. كما تمّ إنهاء إجراءات نقله إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، وفقاً للتوصيات والتقارير الطبية المعتمدة.
وقد أثنى عدد كبير من اللاعبين الحاليين والسابقين والمدربين والمسؤولين الرياضيين في المملكة على هذه اللفتة الكريمة، معتبرين إياها نموذجاً يعكس عمق العلاقة بين القيادة والمجتمع الرياضي السعودي.
إرث رياضي لا يُنسى
يُعدّ عبدالرحمن البيشي من أبرز الأسماء التي مرّت على صفوف نادي النصر في حقبة التسعينات وبداية الألفية الثالثة، حيث شارك مع الفريق الأول في بطولات محلية وقارية عديدة، كما حمل قميص المنتخب السعودي وشارك في كأس آسيا 2004. وترك البيشي بصمة واضحة في مسيرته الكروية بفضل مهاراته الفنية العالية والتزامه داخل الملعب، ما جعله يحظى بمحبة جماهيرية واسعة لا تزال تتفاعل مع أخباره حتى اليوم.
ويأتي هذا الدعم الملكي ضمن نهج راسخ في المملكة يعكس قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، حيث تحرص القيادة دائماً على الوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف الظروف.
