تستعد مدينة القدية لافتتاح استاد الأمير محمد بن سلمان في عام 2029، ليكون أحد أبرز الصروح الرياضية الحديثة في المملكة، وركيزة أساسية ضمن مشروع القدية الطموح الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة السعودية كوجهة عالمية للرياضة والترفيه.
ويُعد الاستاد من أكبر المشاريع الرياضية في المنطقة، حيث صُمم وفق أعلى المعايير العالمية ليكون منشأة متعددة الاستخدامات، قادرة على استضافة مباريات كرة القدم الكبرى، والبطولات الدولية، إضافة إلى الفعاليات الترفيهية والحفلات العالمية. ويجمع التصميم بين الابتكار المعماري والتقنيات المتقدمة، مع التركيز على الاستدامة وتجربة المشجعين.
ويضم الاستاد مرافق متكاملة تشمل مدرجات حديثة، ومناطق ضيافة راقية، وخدمات ذكية تواكب أحدث ما توصلت إليه صناعة الملاعب عالميًا، بما يضمن تجربة استثنائية للجماهير والزوار. كما يُتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في دعم استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وتنشيط السياحة الرياضية، وخلق فرص اقتصادية جديدة.
ويأتي افتتاح استاد الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية الرياضية، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ حضور المملكة على خارطة الأحداث الرياضية العالمية، ليشكّل الاستاد عند افتتاحه رمزًا لطموح سعودي يتجاوز الحدود المحلية نحو العالمية.
