إطلاق منصة «ويف» لاستعادة النظم البحرية بقيادة الأميرة ريما

إطلاق منصة «ويف» لاستعادة النظم البحرية بقيادة الأميرة ريما

كشفت مبادرة “ويف” التي تقودها الأميرة ريما بنت بندر عن منصة متخصصة تُعنى بدعم مشاريع استعادة النظم البحرية وتعزيز استدامة المحيطات، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام البيئي وحماية الموارد البحرية.

وتهدف المنصة إلى توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات غير الربحية، لتسريع تنفيذ مبادرات حماية الشعاب المرجانية، واستعادة التنوع البيولوجي البحري، وتعزيز الممارسات المسؤولة في إدارة السواحل.

وتسعى المبادرة إلى تحويل الحلول البيئية من إطارها النظري إلى مشاريع عملية قابلة للقياس، من خلال توفير أدوات تمويل وشراكات استراتيجية تُمكّن الباحثين ورواد الأعمال والمنظمات البيئية من تنفيذ برامجهم بفاعلية أكبر.

وأكدت الأميرة ريما أن حماية المحيطات ليست خيارًا بيئيًا فحسب، بل ضرورة تنموية واقتصادية، مشيرة إلى أن صحة النظم البحرية ترتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي والسياحة والاقتصاد الأزرق.

ويمثل إطلاق المنصة خطوة متقدمة نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة البحرية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات البيئية التي تهدد المحيطات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر توازنًا بين التنمية والحفاظ على الطبيعة.