أعلنت شركة أم القرى للتطوير والبناء، المالكة والمطوّرة والمشغّلة لوجهة مسار في مكة المكرمة، عن انطلاق المرحلة التشغيلية الأولية للمشروع، مع البدء التجريبي لافتتاح خدمات ومزايا مختارة تستهدف تحسين تجربة الوصول والتنقل للزوار والحجاج حول المسجد الحرام.
وتُمثّل هذه الخطوة قفزة نوعية في مسيرة تطوير التجربة الحضرية والخدمية في قلب أقدس بقعة في الأرض.
باقة “زائر” وتطبيق مسار
ضمن هذه المرحلة التجريبية، أطلقت الشركة باقة “زائر” عبر تطبيق مسار، مزوَّدةً بأدوات رقمية متطورة تسهّل الوصول إلى المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام بيسر وسلاسة.
ويدمج التطبيق حلول التنقل الذكي مع أدوات الملاحة الرقمية، مما يتيح للزوار والحجاج تنظيم تنقلاتهم وتنفيذها بفاعلية أعلى في واحدة من أشد البيئات الحضرية ازدحاماً في العالم خلال مواسم الذروة.
صُمِّمت باقة الزيارة بهدف مزدوج: تحسين التجربة الشاملة للزوار من جهة، والحدّ من الازدحام المروري من خلال تيسير الحركة المنظّمة من وإلى المسجد الحرام من جهة أخرى.
ويسعى مسار من خلال هذا التكامل بين الأدوات الرقمية وخدمات التنقل الميدانية إلى تقديم رحلة سلسة ومريحة وكفؤة لكل حاج وزائر.
مسار: إعادة تشكيل قلب مكة المكرمة
تُعدّ وجهة مسار من أطموح مشاريع التطوير الحضري في المملكة العربية السعودية، إذ تستهدف تحويل المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام إلى وجهة عالمية متكاملة تجمع بين الضيافة والخدمات الدينية والمرافق السياحية وحلول التنقل.
وتستهدف المملكة من خلال هذا المشروع دعم هدفها الاستراتيجي في استقبال 30 مليون حاج سنوياً بحلول 2030، ضمن مساعي رؤية 2030 لتطوير قطاع السياحة الدينية.
يأتي إطلاق المرحلة التجريبية في الأيام الأخيرة من رمضان 1447هـ وقُبيل موسم عيد الفطر المبارك، في توقيت استراتيجي يتيح للشركة اختبار حلولها وتطويرها في بيئة حقيقية تشهد حضوراً استثنائياً من الزوار، تمهيداً لموسم الحج القادم.
