نيوزيلندا تُحدّد هدفاً بـ248 ركضة أمام بنغلاديش في أول أوديآي يتصدر قائمة البحث في المملكة

نيوزيلندا تُحدّد هدفاً بـ248 ركضة أمام بنغلاديش في أول أوديآي يتصدر قائمة البحث في المملكة

انطلق أول مباريات سلسلة أوديآي بين بنغلاديش ونيوزيلندا في الذكرى السابعة عشرة من أبريل بملعب شيرِ بانغلا الوطني للكريكيت في ميربور بدكا، إذ قدّمت نيوزيلندا في دورها كضارب 247 ركضة لإسقاط ثمانية أبواب خلال خمسين أوفر كاملة، قبل أن تبدأ بنغلاديش المطاردة.

وقد تصدّرت المباراة قائمة الأكثر بحثاً في المملكة بفارق واسع، متجاوزةً حاجز 50 ألف استعلام على محركات البحث وهو ما يعكس الشغف الكريكيتي الحقيقي لملايين المقيمين من دول جنوب آسيا في المملكة.

نيوزيلندا تُحدّد هدفاً بـ248 ركضة

فاز ميهيدي حسن ميراز قائد بنغلاديش بالقرعة واختار تقديم الخصم للضرب أولاً في يوم دافئ بالعاصمة دكا.

وبدأت نيوزيلندا مشوارها الضربي بخطى متأنية تحت قيادة كابتنها توم لاثام، غير أن هنري نيكولس ودين فوكسكروفت أضافا ركضات ثمينة في الأوفر الختامية رفعا بها المجموع إلى رقم لا تجده بنغلاديش سهل المطاردة.

وكان نيكولس ضمن أعلى الأسماء بحثاً في المملكة طوال ساعات الصباح، إلى جانب زميله بليَر تيكنر الذي حظي هو الآخر باهتمام واسع من متابعي الكريكيت السعوديين.

أما بنغلاديش فصفّت تشكيلتها بغياب مصطفيزور رحمن بسبب الإصابة، معتمدةً على عناصر ذات خبرة في خطوطها كسيف حسن وتنزيد حسن وأصغر هوسين شانتو وليتون داس وتوهيد هريدوي، في مسعى للقبض على اللقاء بقوة الأرض والتفوق التشجيعي الجماهيري.

الكريكيت وجذوره في المملكة

لا يحتاج المتابع كثيراً للتفكير في سبب تصدّر هذه المباراة مشهد البحث في المملكة؛ فالمملكة تضم ملايين المقيمين من الجنسيات الجنوب آسيوية الذين يحملون في وجدانهم الكريكيت بوصفه انتماءً وهوية وليس مجرد رياضة.

وتتوزع الدوريات الكريكيتية الودية في الرياض وجدة والدمام على ملاعب غير رسمية تجمع في كل مساء محبي اللعبة من باكستان والهند وبنغلاديش وسريلانكا.

هذه القاعدة الشعبية الواسعة هي من يُضفي على مباراة كهذه ذلك الزخم الرقمي غير المعتاد.

تمتد سلسلة الجولة النيوزيلندية في بنغلاديش حتى الثاني من مايو المقبل، وتشمل ثلاثة مباريات أوديآي وثلاث مباريات تي20 دولية.

وتكتسب هذه المواجهات أهمية إضافية بوصفها جزءاً من الاستعداد لبطولة كأس العالم للكريكيت 2027، ما يُزيد من مستوى المتابعة والتحليل بين جمهور المقيمين في المملكة الذين سيظلون أعيناً ساهرة على كل أوفر وكل باب تسقط في هذه السلسلة.