مطار الملك خالد الدولي يبدأ أكبر عملية نقل للرحلات بين صالاته اعتباراً من 16 فبراير

مطار الملك خالد الدولي يبدأ أكبر عملية نقل للرحلات بين صالاته اعتباراً من 16 فبراير

في خطوة تُعدّ الأكبر من نوعها في تاريخه، يستعد مطار الملك خالد الدولي في الرياض لإطلاق عملية انتقال تدريجية للرحلات بين صالاته، تبدأ يوم 16 فبراير وتستمر حتى 25 فبراير 2026. نتحدث هنا عن عشرة أيام كاملة ستُعيد رسم خريطة التشغيل الجوي في أحد أكثر مطارات المملكة ازدحاماً وحيوية.

ما الذي سيحدث بالتحديد؟

العملية تشمل نقل الرحلات الدولية والداخلية عبر عدة صالات، وتطال شركات الطيران الرئيسية: الخطوط السعودية، وطيران ناس، وفلاي أديل، بالإضافة إلى الناقلات الأجنبية العاملة في المطار.

إليكم التفاصيل يوماً بيوم:

16 فبراير: تنتقل الرحلات الدولية لطيران فلاي أديل إلى الصالة الأولى، وذلك للرحلات المغادرة بعد منتصف الليل.

17 فبراير: تنتقل رحلات الخطوط السعودية الدولية إلى الصالة الثانية، للمغادرين بعد الساعة الثالثة فجراً.

24 فبراير: تنتقل جميع رحلات الخطوط السعودية الداخلية إلى الصالة الرابعة. كما تنتقل رحلات ناس وفلاي أديل الداخلية إلى الصالة ذاتها بعد الحادية عشرة مساءً.

25 فبراير: تنتقل الرحلات الدولية للناقلات الأجنبية إلى الصالة الخامسة بعد الخامسة فجراً. وتتحول الصالة الثالثة حصرياً لخدمة الرحلات الداخلية لجميع الناقلات بعد السابعة صباحاً.

أبعد من مجرد نقل رحلات

لنكن صريحين: هذا ليس تعديلاً روتينياً في أرقام الصالات. ما يجري هو جزء من خطة تحديث شاملة يهدف من خلالها المطار إلى تحسين تجربة المسافرين جذرياً وتعزيز الكفاءة التشغيلية على المدى البعيد.

والسياق هنا مهم: المملكة مقبلة على استضافة أحداث عالمية ضخمة — كأس العالم 2034 وإكسبو 2030 في مقدمتها — وهذا يعني أن مطار الرياض يجب أن يتحول إلى بوابة عالمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. البنية التحتية للنقل — بما فيها توسعة أسطول قطار الحرمين والنقل الجوي — ليست رفاهية، بل ضرورة لاستقبال ملايين الزوار بمستوى يليق بمكانة المملكة.

نصائح عملية للمسافرين

إن كنتم تخططون للسفر عبر مطار الملك خالد خلال الفترة بين 16 و25 فبراير، فإليكم ما تحتاجون معرفته: احرصوا على الوصول مبكراً، حيث يُفتح تسجيل الوصول في الصالة المحددة قبل أربع ساعات من موعد الإقلاع. وتابعوا تحديثات شركة الطيران الخاصة بكم أولاً بأول.

قد تكون هناك لحظات إرباك مؤقتة — وهذا طبيعي في تحول بهذا الحجم — لكن النتيجة النهائية ستكون مطاراً أكثر تنظيماً وكفاءة. التغيير قادم، والمسافرون سيلمسون الفرق.