شهدت مدينة تبوك تنظيم فعالية ثقافية مميزة تمثلت في أمسية قراءة على ضوء الشموع، في مبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وإعادة إحياء الأجواء الكلاسيكية المرتبطة بالكتاب.
وجمعت الفعالية عشاق القراءة في أجواء هادئة ومُلهمة، حيث جلس المشاركون لقراءة كتبهم المفضلة تحت إضاءة الشموع، في تجربة ثقافية مختلفة تجمع بين الأدب والفن وأسلوب الحياة الهادئ بعيداً عن ضجيج الحياة اليومية والتقنيات الحديثة.
وهدفت المبادرة إلى تشجيع أفراد المجتمع على تخصيص وقت للقراءة، وتعزيز العلاقة مع الكتاب بوصفه مصدراً للمعرفة والإبداع، إضافة إلى دعم الحراك الثقافي في المنطقة وتنويع الفعاليات الثقافية النوعية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي تشهدها منطقة تبوك، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتنمية المشهد الثقافي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 التي تولي الثقافة والقراءة اهتماماً متزايداً بوصفهما جزءاً من بناء مجتمع معرفي متكامل.
وقد لاقت الأمسية تفاعلاً لافتاً من الحضور، الذين عبّروا عن إعجابهم بالتجربة، مؤكدين أن القراءة في أجواء هادئة وعلى ضوء الشموع منحتهم تجربة مختلفة أعادت لهم متعة القراءة والتركيز الذهني العميق.
