فتح ممرات إنسانية بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا

استيقظ العالم اليوم على إعلان روسيا وقفها لإطلاق النار بأوكرانيا، وفتح ممرات إنسانية بمنطقتي ماريوبول.

يأتي ذلك مع دخول العمليات العسكرية التي أعلنتها موسكو بأوكرانيا أسبوعها الثاني، حيث أصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانًا جاء فيه:

” أعلن الجانب الروسي اليوم 5 مارس وابتداءً من الساعة 10 صباحًا بتوقيت موسكو، وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية أمام خروج المدنيين من ماريوبول وفولنوفاكيا.. تم الاتفاق مع الجانب الأوكراني على ممرات إنسانية وطرق خروج”.

أظهرت مقاطع فيديو حجم الدمار في المدن الأوكرانية الرئيسية بعد الضربات العسكرية الروسية، ما اضطر الجانب الروسي إلى إصدار هذا الإعلان.

حيث تعرض مجمع سكني في مدينة تشيرنيهيف الشمالية للقصف، ما تسبب في تحطم الجدران وتحطمت الأنقاض في كل مكان.

فتح ممرات إنسانية بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا

فتح ممرات إنسانية بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا

هذا ويذكر أن مسؤولًا استخباراتيًا غربيًا رفيع، كان قد حذر من أن روسيا تستعد لنشر ما يصل إلى 1000 مرتزق إضافي في أوكرانيا في الأيام والأسابيع المقبلة.

وأن موسكو قد “تقصف المدن حتى تستسلم”، وهو تصعيد قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

فيما أعلنت وكالة الأنباء الروسية، ان وقف إطلاق النار والعبور الآمن للمدنيين يستمر لمدة 5 ساعات.

وعلى الرغم من تفوق الجيش الروسي على نظيره الأوكراني، إلا أن  حسم العلميات العسكرية التي بدأت الخميس قبل الماضي، قد تأخر.

إذ تحقق القوات الروسية مع بداية الأسبوع الثاني تقدما بطيئًا، فيما تتواصل المفاوضات بين الجانبين دون كبير أمل.

وياتي قرار روسيا بوقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة للمدنيين، من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقتين.

فيما أكدت روسيا أن هجومها واسع النطاق، مستمر في أوكرانيا، كما أن سيطرة موسكو على هاتين المدينتين التي يبلغ عدد سكانها 450 ألف نسمة والواقعة على بحر آزوف، ستشكل نقطة تحول مهمة في عملياتها في أوكرانيا.

إذ أعلن رئيس بلدية ماريوبول السبت أن القوات الروسية تحاصر المدينة وتشن “هجمات بلا رحمة” عليها.

فتح ممرات إنسانية بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا

فتح ممرات إنسانية بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا

وكتب “فاديم بويتشينكو” على تطبيق تليجرام “منذ خمسة أيام تتعرض مدينتنا وأسرتنا التي تتألف من نصف مليون شخص لهجمات بلا رحمة”، داعيًا إلى “مواصلة المقاومة”.

وأضاف “نبحث عن حلول للمشاكل الإنسانية وجميع السبل الممكنة لإخراج ماريوبول من الحصار”، مؤكدًا أن “أولويتنا هي وقف إطلاق النار حتى نتمكن من إعادة البنية التحتية الحيوية وإقامة ممر إنساني لجلب الغذاء والدواء إلى المدينة”. 

كما أن السيطرة الروسية على المدينة، تسمح بربط القوات الروسية القادمة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

وذلك بعد سيطرتها على مرفأين رئيسيين في بيرديانسك وخيرسون، من جهة والقوات الانفصالية والروسية في دونباس من جهة أخرى.