أكدت وزارة التعليم أن الطلاب والمعلمين في جميع أنحاء المملكة سيعودون إلى مقاعد الدراسة يوم الأحد العاشر من شوال 1447هـ، الموافق التاسع والعشرين من مارس 2026، في إشارة إلى انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك واستئناف الفصل الدراسي الثاني.
وقد تداول الآلاف من أولياء الأمور والطلاب هذه التواريخ، وارتفعت خلال الساعات الأخيرة عمليات البحث عن “موعد عودة المدارس” إلى مستويات مرتفعة على محركات البحث.
انطلاق التوقيت الصيفي في اليوم ذاته
لا تقتصر أهمية يوم التاسع والعشرين من مارس على عودة الدراسة فحسب، بل تتضمن أيضاً التحولاً إلى التوقيت الصيفي لمواعيد الدراسة.
اعتباراً من ذلك اليوم، تبدأ طابور الصباح في المدارس الحكومية في الساعة السادسة وخمس عشرة دقيقة صباحاً، وتنطلق الحصة الأولى في السادسة والنصف — بديلاً عن التوقيت الشتوي الذي كانت فيه طابور الصباح في السادسة والخمس والأربعين وبداية الدروس في السابعة.
ويعكس هذا التغيير تكيّفاً طبيعياً مع إيقاع ساعات النهار التي تطول مع اقتراب فصل الربيع.
ويُنصح أولياء الأمور بتعديل مواعيد إيصال أبنائهم وترتيبات المواصلات قبيل يوم الأحد، إذ تسري مواعيد التوقيت الصيفي على جميع المدارس الحكومية في مختلف مناطق المملكة. وقد يتمتع بعض المدارس الأهلية والدولية بهامش من المرونة وفق لوائحها الأكاديمية الخاصة.
المرحلة الختامية من عام دراسي مُعاد هيكلته
تُمثّل العودة بعد إجازة العيد بداية المرحلة الأخيرة من العام الدراسي 2025-2026، الذي جرى وفق نظام الفصلين الدراسيين، في عودة إلى النظام التقليدي بعد سنوات من تطبيق نظام الثلاثة فصول.
وقد جاء هذا التعديل بقرار من مجلس الوزراء، بهدف مواءمة المنظومة التعليمية مع المعايير العالمية وتوفير بيئة تعليمية أكثر تماسكاً واستمرارية.
ومن المنتظر أن ينتهي الفصل الدراسي الثاني في يونيو 2026، ليدخل الطلاب إجازة الصيف. وتبدأ السنة الدراسية التالية 2026-2027 بعودة الطلاب يوم الأحد 23 أغسطس 2026، فيما يلتحق المعلمون بمدارسهم في 16 أغسطس.
موعد محوري في تقويم الأسرة السعودية
تُشكّل عودة المدارس بعد عيد الفطر منعطفاً مؤثراً في يوميات الأسر السعودية، إذ تتحول البيوت من أجواء الاحتفال والزيارات الاجتماعية إلى إيقاع الدراسة والالتزام من جديد.
ومع اقتراب الفصل الدراسي من نهايته، يُعدّ ما تبقى من أسابيع من أكثر الفترات أهمية لاستيعاب المنهج الدراسي والتحضير للاختبارات الختامية، وهو ما يجعل الاستعداد المبكر لهذه العودة ضرورة لا خياراً.
