رحلات الطيران المتجهة إلى موسكو هي الأولى عالميًا من حيث نسبة الإلغاء

بينما تواصل الحكومات الغربية إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الروسية، احتل عدد الرحلات الجوية الملغاة من وإلى مطار شيريميتيفو الدولي في موسكو المرتبة الأعلى عالميًا.

فقد تم إلغاء واحدة من كل خمس رحلات المغادرة والقادمة من شيريميتيفو اعتبارًا من الساعة 12:30 ظهرًا بالتوقيت الشرقي يوم الاثنين.

وأعلنت شركة FlightAware الروسية إن شركة الطيران الروسية إيروفلوت ألغت ربع جدول رحلاتها يوم الاثنين وأجلت 10% أخرى من الرحلات.

رحلات الطيران المتجهة إلى موسكو هي الأولى عالميًا من حيث نسبة الإلغاء

رحلات الطيران المتجهة إلى موسكو هي الأولى عالميًا من حيث نسبة الإلغاء

كما حظرت أوروبا وكندا الرحلات الجوية الروسية من دخول مجالها الجوي، تاركة بعض الطائرات تسلك مسارات ملتوية. 

فيما انتهكت في وقت متأخر من يوم الأحد، رحلة إيروفلوت 111 من ميامي إلى موسكو “الحظر الذي فرضه” مسؤولو الطيران الكنديون.

حيث كتبت هيئة النقل الكندية على تويتر “نحن بصدد إطلاق مراجعة لسلوك شركة إيروفلوت ومزود خدمة الملاحة الجوية المستقل NAVCAN .

والذي أدى إلى هذا الانتهاك، ولن نتردد في اتخاذ إجراءات إنفاذ مناسبة وغيرها من التدابير لمنع الانتهاكات في المستقبل.

والآن أعلنت شركة إيروفلوت إلغاء نفس الرحلة المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء.

كما أعلنت شركة دلتا إيرلاينز يوم الجمعة أنها ستنهي شراكة الحجز بالرمز مع شركة إيروفلوت،

حيث قالت دلتا إنها ستعيد استيعاب الركاب في عدد قليل من الرحلات التي تأثرت بهذه الخطوة.

وعلى صعيد آخر فقد أمر الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بوضع قوات الردع النووي لبلاده في حالة تأهب قصوى،

وذلك ردًا على قيام قادة الدول الغربية بتشديد العقوبات ضد موسكو لغزوها أوكرانيا.

أثار تهديد بوتين غضب العديد من القوى العالمية، حيث وصف مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى الإجراء الروسي بالخطوة التصعيدية.

والتي تزيد من مخاطر سوء التقدير، دون الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة عدلت وضع جاهزيتها النووية ردًا على التحرك الروسي.

رحلات الطيران المتجهة إلى موسكو هي الأولى عالميًا من حيث نسبة الإلغاء

رحلات الطيران المتجهة إلى موسكو هي الأولى عالميًا من حيث نسبة الإلغاء

فيما أدان حلف الناتو القرار الروسي، حيث طلبت كلًا من كندا وبولندا عقد اجتماع طارئ لوكالة الطاقة الذرية بالأمم المتحدة الأربعاء المقبل بالنيابة عن أوكرانيا.

كما تسعى حكومة بيلاروسيا لإنهاء الحالة غير النووية للبلاد، من خلال إجراء تصويت على دستور جديد، في الوقت الذي تدعم فيه بيلاروسيا القوات الروسية.

ومن المقرر إجراء مفاوضات “من دون شروط مسبقة” بين روسيا وأوكرانيا على الحدود البيلاروسية الأوكرانية.

ومع دخول الصراع يومه الخامس، وصفت وكالة رويترز ردود الفعل من جانب القوى الغربية على المستويات السياسية والاستراتيجية والاقتصادية،

وعلى مستوى التعاون، بأنها غير مسبوقة من حيث حجمها ومستوى التنسيق بينها.

حيث يخطط الاتحاد الأوروبي لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا للمرة الأولى في تاريخه،

حيث إن الاتحاد يمكن أن يرسل أسلحة بقيمة 450 مليون يورو إلى أوكرانيا.