أعلن تطبيق سهم، المنصة المرخصة من هيئة السوق المالية في المملكة، عن إطلاق خدمات الاستثمار في الأسهم السعودية للمستثمرين الأفراد حول العالم.
وبهذا الإطلاق يُصبح التطبيق من أوائل المنصات التي تتيح للمستثمرين الدوليين الوصول الكامل إلى السوق المالية السعودية، وذلك في أعقاب قرار هيئة السوق المالية الصادر في السادس من يناير 2026 بفتح السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب اعتباراً من الأول من فبراير 2026.
بوابة جديدة للسوق السعودية
يتيح التطبيق للمستثمرين المؤهلين من مختلف دول العالم الوصول المباشر إلى الأوراق المالية المدرجة في السوق السعودية (تداول).
ويمكن للمستخدمين الدوليين الاستثمار في مجموعة واسعة من المنتجات تشمل الأسهم المدرجة وصناديق المؤشرات المتداولة وصناديق الاستثمار العقارية المتداولة.
ويهدف هذا التوسع إلى تمكين المستثمرين العالميين من تنويع محافظهم عبر التعرض لواحدة من أكبر الأسواق المالية وأكثرها سيولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكان قرار هيئة السوق المالية بفتح السوق يمثل خطوة محورية في مسيرة المملكة نحو استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وتعميق اندماج المنظومة المالية السعودية مع الأسواق العالمية.
وقد أزال الإطار التنظيمي الجديد كثيراً من القيود التي كانت تحول دون مشاركة المستثمرين الأفراد الأجانب بشكل مباشر.
نموذج تداول بدون عمولات
ولتخفيض حواجز الدخول بشكل أكبر، اعتمد تطبيق سهم نموذج تداول بدون عمولات وساطة مدى الحياة على الأسهم السعودية، مما يعني أن المستثمرين لن يتحملوا أي رسوم وساطة على صفقاتهم.
وقد أشار محمد عسيري، المدير المالي لتطبيق سهم، إلى أن السوق السعودية باتت واحدة من أكثر الأسواق تنوعاً وديناميكية في المنطقة، مؤكداً أن دور التطبيق يتمحور حول جعل هذا الوصول آمناً ومهنياً وميسور التكلفة للمستثمرين حول العالم.
نمو السوق المالية السعودية
تُعد السوق المالية السعودية (تداول) الأكبر في منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية، وقد شهدت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة مدفوعة بموجة من الطروحات الأولية وتنوع القطاعات المدرجة وأجندة التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030.
ومن المتوقع أن يُسهم فتح السوق أمام المستثمرين الأفراد العالميين في جلب سيولة إضافية وتعزيز مكانة القطاع المالي السعودي على الصعيد الدولي.
