المملكة تُسجّل 13.9 مليون أداء للعمرة خلال جمادى الأولى 1447هـ بمشاركة أكثر من 1.7 مليون معتمر من الخارج

المملكة تُسجّل 13.9 مليون أداء للعمرة خلال جمادى الأولى 1447هـ بمشاركة أكثر من 1.7 مليون معتمر من الخارج

أعلنت وزارة الحج والعمرة أن عدد أداءات العمرة خلال شهر جمادى الأولى من عام 1447هـ بلغ 13.9 مليون أداء، شارك فيها ما يزيد على 1.7 مليون معتمر من خارج المملكة، توافدوا على البيت الحرام في مكة المكرمة من مختلف أنحاء العالم.

وتُجسّد هذه الأرقام الحجم الكبير لما أنجزته المملكة في مجال تطوير البنية التحتية الدينية وتحديث منظومة الخدمات الرقمية، ضمن أهداف رؤية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن.

أرقام غير مسبوقة تعكس متانة البنية التحتية

يُمثّل حجم أداءات العمرة خلال جمادى الأولى إنجازاً تشغيلياً بارزاً للمملكة، التي ضخّت استثمارات ضخمة في توسعة المسجد الحرام وتطوير شبكات النقل بين مكة المكرمة وسائر المدن، وتبسيط إجراءات التأشيرة والتصاريح للزوار الدوليين.

تجاوزت أعداد المعتمرين القادمين من الخارج 1.7 مليون خلال الشهر ذاته، وهم من دول عديدة تمتد عبر قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

وقد حرصت المملكة على إتاحة شعائر العمرة لزوار العالم أجمع من خلال إجراءات مُيسّرة ومنصات رقمية متعددة اللغات ترافق المعتمر منذ تقديم طلب التأشيرة حتى اكتمال رحلته الروحانية.

الخدمات الرقمية تُحوّل تجربة المعتمر

أسهمت أدوات التقنية الرقمية المتقدمة إسهاماً محورياً في تنامي طاقة استيعاب العمرة، إذ تُتيح منصة نُسُك التابعة لوزارة الحج والعمرة للمعتمر تقديم طلب التصريح وحجز الإقامة وترتيب وسائل التنقل والاطلاع على توجيهات الأداء، وكل ذلك عبر نظام رقمي متكامل يدعم لغات متعددة.

كما جرى توظيف تقنيات إدارة الحشود الآنية وأنظمة الدخول الذكية وجداول الحركة الرقمية ضمن المنظومة التشغيلية للمسجد الحرام، مما يُمكّن الوزارة من تنسيق حركة الملايين من المصلين بمستويات من الدقة والأمان لم تشهدها البقاع المقدسة في أي حقبة سابقة.

رؤية 2030 تستهدف 30 مليون معتمر سنوياً

تضع رؤية المملكة 2030 هدفاً طموحاً يتمثل في استقبال 30 مليون معتمر سنوياً بحلول نهاية هذا العقد، وتُقرّب أرقام الأداء الشهرية المتصاعدة المملكةَ باطّراد من هذه الغاية، في ظل استثمارات متواصلة في البنية التحتية تشمل توسعة الحرم المكي الشريف وتطوير مطار المدينة المنورة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وتعزيز شبكة قطار الحرمين السريع.

ويُعكس الارتفاع المتواصل في أعداد المعتمرين مكانة المملكة بوصفها الحاضنة الروحية للعالم الإسلامي، في ظل التزام حكومي راسخ بضمان أن يتمكن كل مسلم راغب في أداء العمرة من الوصول إلى البيت الحرام في يُسر وأمان وكرامة.