المملكة تفتح باب تأشيرات الحج 2026 استعداداً لاستقبال ملايين الحجاج

المملكة تفتح باب تأشيرات الحج 2026 استعداداً لاستقبال ملايين الحجاج

بدأت المملكة رسمياً في إصدار تأشيرات موسم الحج 2026، إيذاناً بانطلاق واحد من أكبر الأحداث السنوية وأكثرها تنظيماً على وجه الأرض.

يأتي موسم الحج هذا العام في وقت تواصل فيه المملكة الاستثمار بكثافة في البنية التحتية والتقنية والخدمات المصممة لتحسين تجربة الحاج.

مسؤولية مقدسة

بالنسبة للمملكة العربية السعودية، فإن استضافة الحج أكثر بكثير من مجرد تحدٍ لوجستي — إنها أمانة مقدسة ومصدر فخر وطني عظيم. كل عام تحشد المملكة عشرات الآلاف من العاملين ورجال الأمن والمتخصصين في الرعاية الصحية.

من المتوقع أن يستقبل موسم 2026 عدداً أكبر من الحجاج، حيث تشير التقارير إلى توقع 750,000 طلب من الهند وحدها.

التقنية تلتقي بالتراث

من أبرز جوانب استعدادات المملكة للحج في السنوات الأخيرة دمج التقنيات المتطورة في رحلة الحاج. من المنصات الرقمية الذكية لطلبات التأشيرات وإدارة الحشود إلى أنظمة المراقبة الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

واصلت وزارة الحج والعمرة تطوير أدوات رقمية تبسط العملية بأكملها — من التقديم إلى الوصول إلى المغادرة.

أثر اقتصادي وثقافي

بعيداً عن أبعاده الروحية، يمثل موسم الحج محركاً اقتصادياً مهماً للمملكة. تشهد قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة ارتفاعات كبيرة في النشاط. وفي إطار رؤية 2030، تهدف المملكة إلى زيادة معتمري العمرة إلى 30 مليون سنوياً.

مع فتح باب التأشيرات وبدء الحجاج استعداداتهم، يتجه العالم مرة أخرى بأنظاره نحو المملكة — أمة حملت مسؤولية استضافة الحج بإخلاص وتميز.