احتفى المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية باليوم العالمي للحياة البرية، مؤكدًا التزامه المتواصل بحماية التنوع الأحيائي في المملكة وتعزيز الاستدامة البيئية عبر برامج ومبادرات نوعية تمتد من إعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض إلى تطوير المحميات الطبيعية.
وشدد المركز على أن الاحتفاء بهذه المناسبة يشكل محطة مهمة لتسليط الضوء على أهمية الحياة الفطرية كجزء أساسي من المنظومة البيئية والاقتصادية، ودورها في تحقيق التوازن الطبيعي ودعم جودة الحياة. كما أشار إلى أن المحافظة على الأنواع البرية والنباتية ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي جهد تكاملي تشارك فيه المؤسسات والأفراد.
ويأتي هذا الاحتفاء تزامنًا مع توسع برامج الإكثار وإعادة الإطلاق في عدد من المحميات، إلى جانب حملات التوعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع لتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة ومكافحة الممارسات الضارة بالحياة الفطرية.
ويؤكد المركز أن جهوده تنسجم مع مستهدفات الاستدامة الوطنية، من خلال تطوير الأطر التنظيمية، وتوظيف التقنيات الحديثة في الرصد والحماية، والعمل على استعادة الموائل الطبيعية، بما يسهم في صون الثروات البيئية للأجيال القادمة.
